+
“يعني رفضت أسيادها عشان واحد زي ده…
عجايب…”
+
هتف الرجل (ذراعه الأيمن) قائلًا بفِطنة…
+
“بس الواد ده مش سهل… وشكله هيتعبنا…”
+
هز شكري رأسه قائلًا بنظرة ثاقبة…
+
“بالعكس أيوب ده هيبقى الطُعم اللي نعرف نصطادها بيه…”
+
سأله الآخر محتارًا….
+
“إزاي يا باشا؟… أنت بتفكر في إيه؟…”
+
قال العزبي وعيناه لا تحيدان عن الصور
أمامه…
+
“بفكر أدوقها نفس النار اللي دوّقتها لابني لما رفضته…بفكر إزاي أُعذبها وأحرق قلبها قبل ما أخلص عليها بإيدي… وأشفي غليلي…”
+
سأله الآخر بارتياب….
+
“وتفتكر هنعرف نخليه في صفنا؟…”
+
بملامح جافية قاسية أجابه العزبي بنبرة مثقلة…
+
“كله بتمنه… وأكيد أيوب عبد العظيم لي تمن…بس أنا عايزك تجمع لي معلومات أكتر عنه زي ما اتفقنا وساعتها هقولك نعمل إيه…”
3
أومأ له الرجل بسمع وطاعة…..
+
“اوامرك يا باشا…خلال كام يوم هيكون ملفه عندك.”
+
عندما خرج الرجل بقي شكري في مكانه ينفث الدخان من سيجاره الكبير وعيناه تزدادان قتامة وشرًّا…
+
فجأة هبّت عاصفة هوجاء تقرع الأرض بكعب حذائها العالي تشتعل غضبًا، وهي تصرخ واقفةً أمامه…
+
“إيه االي عملته في الحفلة ده يا شكري.. تحرج اختك…..وجوزها….”