رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“يعني رفضت أسيادها عشان واحد زي ده…

عجايب…”

+

هتف الرجل (ذراعه الأيمن) قائلًا بفِطنة…

+

“بس الواد ده مش سهل… وشكله هيتعبنا…”

+

هز شكري رأسه قائلًا بنظرة ثاقبة…

+

“بالعكس أيوب ده هيبقى الطُعم اللي نعرف نصطادها بيه…”

+

سأله الآخر محتارًا….

+

“إزاي يا باشا؟… أنت بتفكر في إيه؟…”

+

قال العزبي وعيناه لا تحيدان عن الصور

أمامه…

+

“بفكر أدوقها نفس النار اللي دوّقتها لابني لما رفضته…بفكر إزاي أُعذبها وأحرق قلبها قبل ما أخلص عليها بإيدي… وأشفي غليلي…”

+

سأله الآخر بارتياب….

+

“وتفتكر هنعرف نخليه في صفنا؟…”

+

بملامح جافية قاسية أجابه العزبي بنبرة مثقلة…

+

“كله بتمنه… وأكيد أيوب عبد العظيم لي تمن…بس أنا عايزك تجمع لي معلومات أكتر عنه زي ما اتفقنا وساعتها هقولك نعمل إيه…”

3

أومأ له الرجل بسمع وطاعة…..

+

“اوامرك يا باشا…خلال كام يوم هيكون ملفه عندك.”

+

عندما خرج الرجل بقي شكري في مكانه ينفث الدخان من سيجاره الكبير وعيناه تزدادان قتامة وشرًّا…

+

فجأة هبّت عاصفة هوجاء تقرع الأرض بكعب حذائها العالي تشتعل غضبًا، وهي تصرخ واقفةً أمامه…

+

“إيه االي عملته في الحفلة ده يا شكري.. تحرج اختك…..وجوزها….” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثلاثون 30 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top