+
بينما الطريق كان خاليًا مظلمًا عادَ الرقعة المضيئة الوحيدة من مصابيح سيارتها…
+
“مش مصدق إنك وافقتي على طلبي…”
+
رفعت عينيها إليه ولحنٌ جميل ينساب إلى أذنيهما لا يسمعه سواهما…
+
قالت بخجل بوجنتيها متوهجتين…
+
“ولا أنا… تقريبًا النهاردة يوم استثنائي…”
+
دار بها قليلًا بخفة وهتف بنشوة…
+
“ده على كده صفصف دعيالي !..”
+
سألته بجرأة…. “بإيه ؟!”
+
رد وعيناه تنهلان من حسنها الخلّاب….
+
“بحاجات كتير حلوة…”
+
أطلقت تنهيدة حارة وهي تقول بسأم…
+
“إنت مش طبيعي النهاردة…”
+
ردّ عليها بغزل صريح….
+
“والله كله من عنيكي…”
+
رفعت حاجبها بملامح مندهشة….
+
“أيــوب؟!… ”
+
ردّ عليها بابتسامة جذابة مهلكة….
+
“سامعك… قولي…”
+
تبادلت معه النظرات قليلًا ثم شقّ شفتيها ابتسامة ذهول عقبتها بقولها…
+
“إنت بجد طلعتلي منين ؟!.. ”
+
رد بأسلوب يشبه الثيران الناطحة…
4
“شهامتي اللي مودياني في داهية..ودتني في داهية جديدة…”
2
صُعقت من تعليقه…. “أنا داهية؟!… ”
+
فردّ بأسلوب فظ يصحح الخطأ… بخطأ
جديد…
+
“حاشى لله انتي أجمل داهية وقعت فيها…”
+
“على فكره انت قليل الذوق أوي….”
+
توقّفت نغم عن التمايل معه وهي ترمقه شزرًا قبل أن تنسحب مبتعدة عنه وتستقل السيارة في المقعد الخلفي عاقدةً ذراعيها أمام صدرها متعمّدةً الخصام…