رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

8

ارتبكت من نظراته القوية نحوها وكأنها على وشك أن تبتلعها الآن !….

+

قالت بأمر أنثوي حانٍ….

+

“بُص للكاميرا يا أيوب…”

+

عاد ينظر لعدسة الهاتف ثم التقط الصورة. لم يبتسم فكانت ابتسامتها الجميلة تكفي وتفيض..جعلت الصورة خلابة…

+

عقب أيوب بإعجاب…

+

“حلوة أوي…”

+

قالت نغم بتغنّج وتعالٍ وهي تقف أمامه على بُعد خطوتين….

+

“عشان أنا فيها…”

+

فقال وهو يقف أمامها….

+

“متواضعة من يومك يا نغم هانم…”

+

وبنظرة شقية سالته مناغشة…..

+

“بتعرف ترقص ولا أعلمك ؟!….”

+

“علميني…..”

+

علّميني الحب فأنا ما زلت في الهوى مُبتدِئًا…

اسقيني رشفةً من الهوى فإني له ظمآن..

فعيناكِ الضفّة التي أجد نفسي عندها مرتاحًا !

+

تشبهين الحب في تمامه فكيف للمرء أن 

يصمد أمام الحب ولا ينهال منه بقدرِ عجافِ سنواتٍ…

+

بدونكِ سيدتي الحبُّ ضلَّ الطريق ومعكِ يتوهّج كسماءٍ تلمع في عيون العاشقين…

+

فأنتِ الحبّ في أجمل لياليه…

2

وضعت يدها على كتفه والأخرى في يده

بينما هو وضع يده على خصرها بخفّة

ويده الحرّة تعانق يدها…

+

بدأت خطواتهما على الرصيف تعرف طريقها في رقصةٍ خاليةٍ من الموسيقى موسيقاهم كانت لحنًا خاصًا تعزفه عيونهما المسترسلة ببعضها وقلوبهما الخافقة بقوةٍ بين أضلعهما…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العانس الرشيد الفصل الأول 1 بقلم ليلة الفاوي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top