رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

(وجودك إنتي الصعب بعينه….)

+

“بتقول إيه؟.. ”

+

سألته وهي تقترب منه تقف بجواره بينما الرصيف المظلم تضيئه مصابيح السيارة…

+

تجنّب النظر إلى عينيها ورفع رأسه للسماء زافرًا الدخان ببطء ليتراقص في الهواء أمام عينيه كما يتراقص قلبه على نيران الهوى !…

+

“بقول إنها عدت… وانتي بخير…”

+

أومأت برأسها مؤيدة ثم سحبت أكبر قدر من هواء الليل البارد ناظرةً أمامها إلى أبعد نقطة أبصرتها عيناها حيث طريق مظلم موحش كطريقها الذي حدّده لها العزبي منذ انتحار ابنه…

+

بعد لحظات من الصمت… بلّلت نغم شفتيها وقالت بصوتٍ رقيق ممتن…

+

“شكرًا يا أيوب… مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه…”

+

طغى عليه أسلوبه الساخر فقال ببرود..

+

“أنا عملت شغلي… هو أنا بقبض بالدولار كده وخلاص؟ لازم شوية اجتهاد…”

+

سألته بحزن….

3

“يعني هو ده السبب؟!”

+

نظر إليها والتقطت عيناه مؤشرات يرفض تصديقها فسألها بغموض…

+

        

          

                

“عايزة تسمعي أسباب تانية؟”

+

هزّت رأسها نفيًا…. “لا يعني…”

+

توقفت الكلمات في جوفها فغيّرت سريعًا مجرى الحديث بأسلوب مفضوح…

+

“إيه رأيك في الحفلة؟.. ”

+

ابتسم وبنظرة مداعبة أخبرها….

+

“هي كانت حلوة عشان حاجتين… إنتي وربوش…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top