+
لا تريد أيّ تفسير لانجذابها إليه..التفسير خلف الأشياء المبهمة يفقدنا الشغف بها فور المعرفة…. وهي ترفض المعرفة أحيانًا
فالجهل يبقى له ميزات !
+
شعر بأنه عرضة لنظراتها فنظر إليها سائلًا باهتمام حانٍ….
+
“إنتي كويسة يـا نـغــم؟”
+
وحروف اسمي على لسانك كقصيدة…اكتشفتُ روعتها مع الوقت دون ألقاب أجمل وبمنتهى اللهفة والاهتمام أروع…..
+
فكيف أطلب منك أن تبقى هكذا وكيف أقنع عقلي بقولها ؟!…
+
يهفو قلبي دون حسبان لكن عقلي يرتعد مما يحدث لي !…
1
تبادل معها أيوب النظرات للحظة وقد تفاعلت كل حواسه مع نظراتها وتعلّقت عيناه بشفتيها الورديتين وهي تهمس بهما ببطء كمن يُقبّل الكلمات قبل خروجها….
+
“أيوه… أطمن…”
+
عاد لعينيها الشتويتين دفءٌ غريب يتناقض مع لون عواصفهما الجليدية…
+
بلع ريقه وهو يشيح بعينيه عنها ثم أوقف السيارة في مكان خالٍ وترجّل منها دون
كلمة…
+
فعقدت حاجبيها وخرجت خلفه تسأله بارتياب…
+
“وقفت هنا ليه؟.. ”
+
رد أيوب عابسًا وهو يستند على مقدّمة السيارة ويخرج علبة السجائر من جيبه..
+
“أعصابي تعبت….”
+
أومأت برأسها مؤيّدة….
+
“عندك حق… اللي حصل كان صعب.”
+
غمغم بقلة صبر وهو يضع السيجارة في فمه ويضغط على القدّاحة يشعلها بانفعال ظاهر…