+
رد عليها ياسين بمراوغة ناعمة….
+
(انا أقدر دا انتي عقلك ده يوزن بلد…بس بالله
عليكي بلاش تشغلي عقلك الالماظ ده تاني وقبل ما تفكري في حاجة ترجعيلي..اتفقنا….)
+
سألته بحرارة الشوق…..
+
“طب وهتيجي إمتى…..”
+
اطلق زفرة استياء ثم اجابها…
+
(المفروض على بكرة بس بعد المكالمة دي…
انا هركب وجاي….)
+
“يعني خلصت شغلك؟!…”
+
رد عليها بصوتٍ رخيم….
+
(خلصت الصبح وكنت هقابل ناس صحابي.. بس خلاص انتي أهم….)
+
“بجد يا ياسين انا أهم ؟!…..”
+
لمعت عيناها بالدموع وهي تطرح سؤالها بنبرةٍ
متعطّشة للاهتمام والحب بعد أن تجاهلها
الجميع وانسحبوا من حولها كأنها لم تكن !
+
أطلق ياسين تنهيدة طويلة تحمل في طياتها
الكثير مما يخفيه عنها ثم أجابها بتوق…
+
(آه منك… ولسه بتسألي؟ ده إنتي أهمّ من
المهم نفسه…)
1
لانَتْ شفتاها في ابتسامة ناعمة وقلبها يقرع بجنون راقصًا على الكلمات بينما همس ياسين باسمها مداعبًا…
+
(أبراري…)
+
أجابته بهمهمات ناعمة، فقال لها بحنو…
+
(كفاية عياط.. النهاردة هتلاقيني عندك وكل حاجة هتتحل وعد…..)
+
قالت بصوتٍ مبحوح….
+
“متغبش عشان خاطري….”
+
(حاضر ياروحي….)
7
همس بها ياسين بصوتٍ عميق دغدغ قلبها فقالت بصدمة….