رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

غمغمت أبرار بتلك العبارة بكراهية مثخنة…

+

ثم اتجهت بوجه ممتقع نحو المطبخ حيث الثلاجة فتحتها وهي تبحث عن شيء تأكله.

+

دخلت الجدة المطبخ تُنهي إعداد الطعام متجنبة النظر إليها. عضت أبرار على باطن وجنتيها بغيظ وهي تحاول فتح حديث معها سائلة…

+

“تيته…. هو الأكل فاضل عليه كتير؟”

+

لم ترد عليها الجدة بل ركزت فيما تفعله 

وهي تضع التوابل في الاناء….

+

“أصلي جعانة أوي… مكلتش من امبارح.”

+

مرة أخرى لم ترد عليها الجدة وكأنها تحدث نفسها. أطلقت أبرار زفرة ضجر وهي تدب 

على الأرض مقتربة منها.

+

“إنتي ليه مش بتردي عليا… هتفضلي مخصماني أهون عليكي؟”

+

زمت الجدة فمها بملامح جافية قاسية ولم تعطيها ردًا وكأنها هواء بالنسبة لها. تجمعت الدموع في عيني أبرار وهي تخرج من المطبخ دون أن تضع لقمة في فمها. عندها وضعت الجدة غطاء الإناء بقوة محدثة صوتًا مزعجًا يعبر عن غضبها وحنقها من أفعال حفيدتها التي ما زالت في مكابرة بالاعتراف بخطأها…

+

شعرت أبرار بدوار حاد يداهمها فالقت

نفسها على الفراش بعصبية تخفي وجهها الباكي بالوسادة وصوت نحيبها كُتم بقسوة مثل وجعها وغضبها من الجميع…

3

لماذا لا يفهمها أحد؟…

1

ولماذا يقف الجميع ضدها وكأنها عدوتهما؟ إنها تخاف أن تفقد والدها وبيتها وحياة اعتادت عليها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هيبة الفصل التاسع والخمسون 59 بقلم مريم محمد غريب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top