رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

قالتها الجدة وهي تُبعِد أبرار عن أحضانها فقد اكتفت من الوقوف هكذا دون أن تفهم ما يدور هنا. لقد أتوا على صوت استغاثتها وانهيارها ويجب أن تخبرهم ما حدث معها..

+

ثم نظرت الجدة إلى شروق وسألتها بحيرة….

+

“طب اتكلمي إنتي يا شروق في إيه؟”

+

بثباتٍ وقوة اكتسبتهما من سنوات الشقاء والغلَب جلست على أقرب مقعد وبمنتهى

الهدوء الأقرب إلى اللامبالاة وكأن الأمر

برمّته لا يعنيها قالت…

2

“بنتكم تقولكم في إيه؟ أنا زيي زيكم…”

+

نظر لها صالح بقوة فبادلته النظرة بقوة تضاهيه تُثبِت أنها لا تخاف منه ولا من

ردّة فعله القادمة.

+

كان محقًا حين شبّه عيونها بالبرية… عالمٌ لا يخضع للقوانين وحتى إن كان بينه وبين

الخطر خطوة واحدة لا يهابه…

1

إما أن تستسلم لمصيرها..أو تُصارع للبقاء بكل ما أوتيت من قوة وفي الحقيقة… هي الاثنان.

تختار الاستسلام حين تشاء وحين تُقرر البقاء…تتشبث بالحياة كابنة تولد من جديد؟!…

1

أخيرًا تحدث صالح منذ دخوله إلى الشقة

هاتفًا بأمر قاطع…

+

“أبــرار… اطلعي فوق !”

1

اتسعت عينا أبرار بغضب ينزّ بالحقد ومن بين دموعها قالت…

+

“أطلع فوق؟!… مش هاطلع قبل ما الست المتوحشة دي تمشي من هنا.. ”

+

عقبت الجدة بصدمة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الثالث 3 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top