+
إنه ينجرف نحو المجهول… وهذا لا يصحّ بينهما.
+
(كنت بطمن عليكي..خوفت تنفذي تهديدك…)
+
علقت بعينين مندهشتين…
+
“خوفت ؟!…”
+
عاد يصدر النحنحة مرتبًا الرد ثم هتف بصوتٍ
أجش….
+
(يعني مش عايز اكون انا وبنتي السبب انك
تمشي انتي عارفه الحاجة بتعزك إزاي…)
+
انتابها الاحباط بعد كلماته لكنها قالت بصوتٍ
انثوي طائع…..
+
“أطمن الموضوع اتقفل بنسبالي… ولو كنت ناويه أمشي كنت هبلغك..مش معقول هقولك
حاجة واعمل عكسها….عيب انت مقامك عندي
كبير اوي ياشيخ… ”
+
حديثها صنع بلبلة داخلية لديه جعلت الصمت يسود بينهما حتى وجد الكلمات المناسبة للرد عليها…
+
(ده العشم يا أم ملك… حقك عليا تاني
وبلاش تزعلي نفسك… وبلاش عياط…)
+
لانت البسمة على ثغرها. وقالت بطاعة ونفس سمحة…
+
“حاضر… أطمن أنا كويسة… اليوم بنسبالي خلص بمشاكله وزعله… وإحنا ولاد النهاردة.”
+
عاد الصمت مجددًا بينهما وكان صوت أنفاسهما وخفقات قلوبهما المتسارعة
يشكلان حالة خاصة كلحن ثنائي… لحن
لا يعرف مقامًا فصبابة الحب خير مقام !
5
أنهى صالح المكالمة….
+
(تصبحي على خير…)
+
ردت عليه وقلبها يتمنى أن يطيل الحديث وعقلها يحثها على الإنهاء فما يحدث لا