رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

إنه ينجرف نحو المجهول… وهذا لا يصحّ بينهما.

+

(كنت بطمن عليكي..خوفت تنفذي تهديدك…)

+

علقت بعينين مندهشتين…

+

“خوفت ؟!…”

+

عاد يصدر النحنحة مرتبًا الرد ثم هتف بصوتٍ

أجش….

+

(يعني مش عايز اكون انا وبنتي السبب انك

تمشي انتي عارفه الحاجة بتعزك إزاي…) 

+

انتابها الاحباط بعد كلماته لكنها قالت بصوتٍ

انثوي طائع…..

+

“أطمن الموضوع  اتقفل بنسبالي… ولو كنت ناويه أمشي كنت هبلغك..مش معقول هقولك

حاجة واعمل عكسها….عيب انت مقامك عندي

كبير اوي ياشيخ… ”

+

حديثها صنع بلبلة داخلية لديه جعلت الصمت يسود بينهما حتى وجد الكلمات المناسبة للرد عليها…

+

(ده العشم يا أم ملك… حقك عليا تاني

وبلاش تزعلي نفسك… وبلاش عياط…)

+

لانت البسمة على ثغرها. وقالت بطاعة ونفس سمحة…

+

“حاضر… أطمن أنا كويسة… اليوم بنسبالي خلص بمشاكله وزعله… وإحنا ولاد النهاردة.”

+

عاد الصمت مجددًا بينهما وكان صوت أنفاسهما وخفقات قلوبهما المتسارعة 

يشكلان حالة خاصة كلحن ثنائي… لحن 

لا يعرف مقامًا فصبابة الحب خير مقام !

5

أنهى صالح المكالمة….

+

(تصبحي على خير…)

+

ردت عليه وقلبها يتمنى أن يطيل الحديث وعقلها يحثها على الإنهاء فما يحدث لا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل السادس عشر 16 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top