رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأمره الناهي أن تبقى…

+

هل يريدها أن تبقى حقًا؟ أم أنها الإنسانية التي تحتم عليه قول ذلك؟

+

نعم الإنسانية… فليس بينهما شيء آخر متعارف عليه سواها.

+

إنها تكبّل نفسها بالقيد مجددًا وإن حدث ذلك فإن الحكم بالموت أهون من الاستسلام.

+

حانت منها نظرة إلى وجه ابنتها النائمة وهزّت رأسها نفيًا. فهي لن تضحي بابنتها مهما كان الشعور الذي ينتابها بقرب الشيخ…

+

صدح هاتفها باتصال مفاجئ من رقمٍ غير مسجّل. خفق قلبها بخوف ورفضت الرد في المرّة الأولى ثم الثانية وفي الثالثة فتحت الخط تستمع إلى المتصل وقلبها يرتجف هلعًا ظنًّا منها أنه أحد رجال (حنش) يبعث لها تهديده الصريح بأنها ستذوق الويلات قريبًا على يديه….

+

(مش بتردي ليه؟… مشيتي؟!)

1

انساب صوته إلى أذنيها بقلق لا يخلو من اللهفة عليها…لهفة سكبت على قلبها شعورًا هلاميًا ورديًا جعل مخاوفها تستكين وتتلاشى خفقاتها الأولى في لحظة… بخفقاتٍ أكثر دفئًا لو كانت لها لغة لكان اسمه أول حروفها ومنتهاها !…

+

بلّلت شفتيها وقالت بخفوتٍ مرتجف..

+

“افتكرت حد بيعاكس…ماعرفتش إنك إنت…”

+

أصدر نحنحةً خشنة شابها حياءٌ ذكوري وهو يشعر بمدى تماديه معها خصوصًا في الآونة الأخيرة… أصبح يتصرف على غير عادته… معها هي فقط… أيُّ سحرٍ أُلقي من عينيها على قلبه؟! فهو غير عادل… سحرٌ غير عادل…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أوتار أحد من السيف كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زهرة الربيع - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top