رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

قال صالح بنبرة حانية راجية….

+

“اسمعي الكلام وبلاش عِند… عشان خاطري

لو ليا خاطر عندك…”

+

        

          

                

خفق قلبها وهي ترفع عينيها الكسيرة إليه وقالت بحرارة لم تقدر على إخفائها…

+

“خاطرك على راسي يا شيخ… بس…”

+

أوقفها صالح وهو يبتلع ريقه شاعرًا بذبذبات الخطر بقربها…

+

“مفيش بس… المسامح كريم… حقك عليا يا أم ملك… اعتبريني أنا اللي غلط…”

+

أومأت برأسها مذعنة عن طيب خاطر وهي تقول

+

“حصل خير… أبرار زي ملك… ربنا يباركلك فيها ويهديها…”

+

“اللهم آمين…”

+

ردّ عليها وهو يعود بعينيه نحو  السماء وقت الغروب حين تغيب الشمس مغادرةً موطنها الى موطن جديد تغدو فيه بداية أخرى جديدة كما يفعل الحب في قلوبنا بعد عتمة الغروب يأتي متوهجًا خلسة كالشروق !….

+

كانت تستلقي على الفراش، عيناها معلّقتان بالسقف بينما ترقد ابنتها بجوارها غارقة في سباتٍ عميق…

+

بين يديها المِحرَمة تلامس قماشها القطني الناعم بأصبعها ثم تضعها على فمها مستنشقةً أكبر قدر من العطر العالق بها…

+

أغمضت عينيها منصهرة المشاعر والابتسامة سخية على محياها وعقلها يعيد على مسامعها الحديث الذي دار بينهما نظرة عينيه

الخضراوين الدافئتين وسطوة حضوره

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة الحب الفصل الثامن 8 بقلم سلسبيل احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top