رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“والله ما أقصد… شكرًا…”

+

ثم بدأت تجفف دموعها وقد طبع عطر العود على المحرمة فاحتواها بسحرٍ خالص لا فكاك منه.

+

تحدث صالح بهدوء، متفهمًا:

+

“أيًّا كان اللي أبرار قالته أو عملته… حقك عليا… أبرار لسه صغيرة وبتتصرف على قد تفكيرها هي مش وحشة… هي بس خايفة…”

+

قالت بصدمة…

+

“مني؟!…”

+

شعر صالح بعدم الارتياح في الحديث عن حياته الخاصة لكن لا مفر من بعض التوضيح فابنته وضعته في موقف لا يُحسد عليه…

+

“مش منك… هي فاهمة غلط… مش قادرة تصدق إني لو كنت عايز أتجوز كنت عملتها من عشر سنين فاتوا..وجودك لخبطها وصوّر لها حاجات غلط…”

+

أصرّت شروق بتعنّت…

+

“يبقى لازم أمشي… عشان أريحها وأمنع المشاكل عنك…”

+

رفض صالح بنظرة نافذة حازمة…

+

“مش هتمشي كده… لازم تلاقي مكان تقعدي فيه وتنقلي حاجاتك… إيه ناوية إنتي وبنتك تقعدوا في الشارع؟!”

+

“لينا رب اسمه الكريم…”

+

تأفف صالح قليلًا مستغفرًا ثم عاد يُحدثها بسعة صدر….

+

“ونعم بالله… بس برضو ما تخليش غضبك يعميكي…احسبيها صح عشان خاطر بنتك… مالهاش في المرمطة ولا إنتي كمان…”

+

زمّت شفتيها بحسرة مجيبة بمرارة..

+

“لا… أنا واخدة على المرمطة والغُلب مش جديد عليا… سبني أعمل اللي أنا عايزاه…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نصف قلب يكفي الفصل السادس 6 بقلم حبيبه نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top