رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ماذا استفدتِ الآن؟….. يا له من غباءٍ منقطع النظير…

+

………………………………………………..

عند وصولها إلى السطح لفح الهواء وجهها بقوة بينما الدموع لم تجف بعد من عينيها

الحمراوان ظلت تبكي لساعات طويلة بعد صعودهم…..

+

انتفض قلبها بلوعة بعدما توغّل إلى أنفها

عبير العود القوي…

+

ازدردت ريقها وهي تراه واقفًا عند سور الشرفة يوليها ظهره.. تشعر بتشنجاته وبغضب هائل ظاهرٍ لها بوضوح. اقتربت تخطو نحوه ببطء…

+

قلبها يتراجع وساقاها تقتربان. كان قد أرسل لها رسالة مختصرة على هاتفها…

(مستنيكي عند برج الحمام…)

+

أصبح برج الحمام الضفة التي يتقابلان عندها بعيدًا عن عيون الجميع…

+

اعتادت أن تراه قبل الشروق أما اليوم فقد تصادفا قبل الغروب !

+

إنه غروب قلبها… تشعر بالعتمة تحيط بها من جديد بعد أن اعتادت على بصيص نورٍ منه. يثقلها هذا شعور….شعور الحزن القهر…

+

هل سيطردها الآن؟

+

تعلم أن خلف هذه الرسالة وجعًا سيصيبها في مقتل…

+

يبدو أنه صدّق ابنته والآن حان وقت الحكم عليها ؟!…

+

“لو ما كنتش بعت الرسالة كنت أنا هاطلع أديك مفتاح الشقة قبل ما أمشي…”

+

لفظت عبارتها بنبرة متجهمة كقطار بلا مكابح وألقت ما بجعبتها دون مقدمات فارغة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية للعشق فتنة الفصل الرابع 4 بقلم چيچي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top