+
ماذا استفدتِ الآن؟….. يا له من غباءٍ منقطع النظير…
+
………………………………………………..
عند وصولها إلى السطح لفح الهواء وجهها بقوة بينما الدموع لم تجف بعد من عينيها
الحمراوان ظلت تبكي لساعات طويلة بعد صعودهم…..
+
انتفض قلبها بلوعة بعدما توغّل إلى أنفها
عبير العود القوي…
+
ازدردت ريقها وهي تراه واقفًا عند سور الشرفة يوليها ظهره.. تشعر بتشنجاته وبغضب هائل ظاهرٍ لها بوضوح. اقتربت تخطو نحوه ببطء…
+
قلبها يتراجع وساقاها تقتربان. كان قد أرسل لها رسالة مختصرة على هاتفها…
(مستنيكي عند برج الحمام…)
+
أصبح برج الحمام الضفة التي يتقابلان عندها بعيدًا عن عيون الجميع…
+
اعتادت أن تراه قبل الشروق أما اليوم فقد تصادفا قبل الغروب !
+
إنه غروب قلبها… تشعر بالعتمة تحيط بها من جديد بعد أن اعتادت على بصيص نورٍ منه. يثقلها هذا شعور….شعور الحزن القهر…
+
هل سيطردها الآن؟
+
تعلم أن خلف هذه الرسالة وجعًا سيصيبها في مقتل…
+
يبدو أنه صدّق ابنته والآن حان وقت الحكم عليها ؟!…
+
“لو ما كنتش بعت الرسالة كنت أنا هاطلع أديك مفتاح الشقة قبل ما أمشي…”
+
لفظت عبارتها بنبرة متجهمة كقطار بلا مكابح وألقت ما بجعبتها دون مقدمات فارغة…