رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“وإنتي إياكي تكلميني تاني ولا لسانك يخاطب لساني بعد عملتك السودة دي… ساااامعة؟!”

+

أطرقت أبرار رأسها تبكي ثم انتفضت وهي تسمع الباب يُصفق بقوة بعد أن خرجت جدتها وأغلقته خلفها معبّرة عن احتجاجها.

+

هتف صالح بنبرة مستهجنة….

+

“استاهل نظرتها ليا وليكي… واضح إني قصّرت في تربيتك.”

+

قالت أبرار بتهدّج…..

+

“يا بابا… أنا كنت عايزة أبعدها عننا عشان…”

+

بتر تلك الترهات قائلًا بغضب سافر..

+

“عشان نفسك… مش عشاني! قولتلك إني مش هتجوز بعد أمك وفات على موتها عشر سنين وكنتي صغيرة وقتها ومعملتش كده…. ايه مكنش ده إثبات كافي ليكي… ”

3

        

          

                

ثم توجه نحو الباب ووضع يده على المقبض وقال بقنوط دون أن ينظر إليها..

+

“راجعي نفسك في اللي عملتيه… ومش غلط الواحد يعترف بغلطة ويعتذر… الغلط إنه يتمادى ويقاوح.”

+

هزّت رأسها رافضة الانصياع لهما مصممة على أنها على حق حتى عاد يذكّرها بصوتٍ خالٍ من التعبير يحثها على رأب الصدع الذي صنعته بيدها….

+

“راجعي نفسك إحنا داخلين على شهر صوم وعبادة… وعايزين نستقبله بنفس راضية وصافية لا شايليين من حد ولا حد شايل

منا… ”

+

ثم خرج وتركها بين زوابع أفكارها تدور متخبطة وشعور الخزي يغرقها حدّ الاختناق والندم شعورٌ قاسٍ كالسم ينتشر في عروقها يتمكن منها ثم يهزمها شرّ هزيمة !…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية النغم الحزين الفصل الثاني 2 بقلم فاطيما يوسف – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top