رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثاني عشر 12 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

ثم لوّحت بيدها بتقريعٍ حاد…

+

“الله يكسفك كسفتينا قدام الولية ده أنا كنت شِوَيّة وهطلع فيها لولا حكمت عقلي وقتها.”

+

صرخت أبرار فجأة أفزعتهما معًا…

+

“انتوا بتعملوا كده ليه معايا… بتنصفوها عليا أنا ؟!”

+

قالت الجدة بازدراءٍ حاد….

+

“علشان هي مطلعتش تجرّ شكلك وبعد كده اتبلت عليكي زي ما عملتي إنتي بقى عايزانا نقف في صفك والغلط راكبك من ساسك لراسك؟!…. وعايزانا نقف معاكي حتى لو ظالمة؟!”

+

ثم استرسلت متجهمة بأمر…

+

“وطالما ظالمة الست واعترفتي… تنزلي تبوسي راسها وتعتذري على اللي هببتيه تحت… ”

+

صاحت أبرار رافضة بضراوة…

+

“والله ما هيحصل..لو إيه بالذي مش هيحصل تغووووور هي وبنتها من هنا وكفاية قرف!”

+

اقتربت منها جدتها والشرر يتطاير من عينيها تنوي صفعها لعلها تعيد عقلها إلى مكانه الصحيح

+

“يا قليلة الحيا وطي صوتك هتنزلي والله مـ…”

+

أوقفها صالح وهو يقف بينهما حائلًا وبملامح رصينة ونظرة شاخصة منعها قائلًا….

+

“كفااااية يا أمي… مش وقته دلوقتي.”

+

جزّت الجدة على أسنانها تكبح حنقها وهي تعاتب ابنها بخيبة أمل…

+

“خليك زيد في دلعها وشجعها على الغلط… لكن أنا مش هعمل كده.”

+

ثم نظرت إلى حفيدتها وقالت بنبرة باكية حزينة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية 120 كيلو الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top