+
فزع مما سمع وانعكس الذهول على وجهه وعينيه وهو يسألها…
+
“مفيش حاجة من دي أنتي قولتي كده ليها؟!”
+
أجابته ممتعضة..
+
“لا… بس قولتلها تبعد عنك وإني عارفة الحركات بتاعتها دي كويس.”
+
هتف بشق الأنفس، محاولًا التروي….
+
“لا إله إلا الله حركات إيه يا بنتي؟….. الله يهديكي إنتي فاهمة غلط مفيش حاجة بيني وبين الست دي. جارتنا وجدتك بتعزها… لا أكتر ولا أقل.”
+
قالت أبرار بوجهٍ ممتقع…
+
“خلاص كفاية إنها قعدت عندنا شهر..مشيها.”
+
فُتح الباب في اللحظة التالية واندفعت جدتها بجسدها الممتلئ وذبذبات الانفعال جلية على ملامحها بينما عيناها تعكسان غضبًا هائلًا يتجه كالكرة النارية نحو حفيدتها دون
غيرها….
1
“يمشيها يعني إيه… انتي عمالة تشتري وتبيعي في الولية كده ليه؟! يعني طلعتي بتكدبي وبتِبلي عليها وكمان بتوقّعي ابني فيّا؟!”
+
انكمشت أبرار بخوف من جدتها وهي تزم شفتيها معترضة بعناد مصممة على المكابرة أمام الجميع.
+
أضافت الجدة بحسرة…
+
“إنتي طالعة غلاوية لمين يا بنتي؟! أبوكي يتحط على الجرح يطيب وأمك الله يرحمها كانت اسم على مسمى روحها وأخلاقها مفيش عليهم غبار. انتي طالعة كده لمين؟!”