+
قست ملامحه وهو يخبرها بسخط…
+
“محصلش… إحنا متربناش سوا…. وكنت صاحب أخوكي…. دلوقتي لأ…..”
+
طلّ الحزن والمخاوف من عينيها وهي تسأله بحاجب معقود…..
+
“كلامك اتغير عن لما كنا في المستشفى…”
+
ردّ عليها بصفاقة…
+
“كل يوم ببقى في حال…. دا طبعي…”
+
همست نهاد برقة كالبلسم……
+
“بلاش تقسى على نفسك… ولا عليا…. نتكلم في موضوع الفلوس ده بعدين….”
+
زجرها بنفاد صبر…..
+
“يبقى هتاخدي الحاجة معاكي….”
+
تبادلت معه النظرات بصدمة فهالها التعبير القاسي في عينيه إنه يحارب..يحاربها قبل أن يحارب نفسه يُبعدها عن هذا المستنقع الغارق فيه بشتى الطرق….
+
لكنها لن تقدر على التنائي عنه حاولت كثيرًا وفشلت تريد مساعدته على الخروج من هذا المستنقع….
+
توقّف سيل الأفكار والنظرات بينهما عندما
طُرِق الباب وهم خلفه….
+
اتسعت عيناها بصدمة وهي تنظر إلى الباب المغلق وفعل سلامة بارتياع وهو يسأل عن هوية الطارق…
+
“مين؟!….”
+
“افتح يالا…..”
5
وضعت نهاد يدها على فمها بارتعاب وتجمدت كليًا بعد أن عرفت هوية الصوت همست بصعوبة…..
+
“أيـوب !…”…يتبع
9
دهب عطية
+