رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                

يبدو أن ضجيج أفكاره الوقحة أزعجها

فسألته دون أن تنظر إلى عينَيه الهائمتَين بمشاعر مختلطة نحوها…

+

“بتوجعك؟… قرّبنا نخلّص، إدّيني دقايق…”

+

هناك أشياء تؤلم أكثر…هو وجودك المستحيل هنا واقترابك من فاسقٍ مثلي…

+

لماذا تختبرين صبري وأنا لا أملك منه ذرة؟!

+

هتف سلامة يقتل الصمت بغلظة..

+

“تعرفي… أنا فيا العِبَر يا نهاد… بس عمري ما خونت واحد صاحبي…”

+

توقفت يداها للحظة مضطربة ثم تابعت

بثبات وسألت بصلابة…

+

“ومين جاب سيرة الخيانه ياسلامة…

وجودي هنا عـ…”

+

قاطعها بشراسة مبالغ فيها وهو يهتف

من بين أسنانه…..

+

“وجودك هنا اكبر غلط وعيب…..عيب يادكتورة….لا يصح ولا ينفع….لو أيوب

عرف…. وضعي هيبقا إيه؟…..”

1

ثم أضاف بقلق عليها…

+

“ولو حد وانتي طالعه شافك أو وانتي نازلة

هيقول إيه….”

1

رمشت بعينيها بخفر وهي تعرف أنها تخاطر بسببه بشيءٍ ثمين…

+

سمعتها…

+

سمعتها كانت أهم من الحب فلماذا وضعت الحب في المرتبة الأولى؟!

+

أَيكون الحب أولًا، فنرتكب الحمقات؟!

+

هتف سلامة بثورة عارمة من الغضب…

+

“انا لو حد بس بصلك بصه معجبتنيش…انا

ممكن اعمل جناية….ما بالك لو حد مسك

بكلمة بسببي ساعتها هعمل إيه…..”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top