يبدو أن ضجيج أفكاره الوقحة أزعجها
فسألته دون أن تنظر إلى عينَيه الهائمتَين بمشاعر مختلطة نحوها…
+
“بتوجعك؟… قرّبنا نخلّص، إدّيني دقايق…”
+
هناك أشياء تؤلم أكثر…هو وجودك المستحيل هنا واقترابك من فاسقٍ مثلي…
+
لماذا تختبرين صبري وأنا لا أملك منه ذرة؟!
+
هتف سلامة يقتل الصمت بغلظة..
+
“تعرفي… أنا فيا العِبَر يا نهاد… بس عمري ما خونت واحد صاحبي…”
+
توقفت يداها للحظة مضطربة ثم تابعت
بثبات وسألت بصلابة…
+
“ومين جاب سيرة الخيانه ياسلامة…
وجودي هنا عـ…”
+
قاطعها بشراسة مبالغ فيها وهو يهتف
من بين أسنانه…..
+
“وجودك هنا اكبر غلط وعيب…..عيب يادكتورة….لا يصح ولا ينفع….لو أيوب
عرف…. وضعي هيبقا إيه؟…..”
1
ثم أضاف بقلق عليها…
+
“ولو حد وانتي طالعه شافك أو وانتي نازلة
هيقول إيه….”
1
رمشت بعينيها بخفر وهي تعرف أنها تخاطر بسببه بشيءٍ ثمين…
+
سمعتها…
+
سمعتها كانت أهم من الحب فلماذا وضعت الحب في المرتبة الأولى؟!
+
أَيكون الحب أولًا، فنرتكب الحمقات؟!
+
هتف سلامة بثورة عارمة من الغضب…
+
“انا لو حد بس بصلك بصه معجبتنيش…انا
ممكن اعمل جناية….ما بالك لو حد مسك
بكلمة بسببي ساعتها هعمل إيه…..”