رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

جفلت سائلة بدهشة….

+

“إزاي يعني هعمل بيها إيه؟….دي عشانك… ”

+

رد بتشنج واضح…..

+

“بس انا مطلبتش حاجة….ومش هاخد 

حاجة غير لما ادفع تمنها….”

+

سألته بصدمة…. “إزاي يعني….”

+

رد بنفاد صبر…. “اللي وصلك…..تختاري…..”

+

قالت بقلة حيلة……

+

“هاخد تمنها بس اغيرلك على الجرح…و..”

+

بتر حديثها بلهجة مسننة….

+

“مفيش و….كفاية ده أوي هستغلك في انك

تغيري على الجرح…..وبعدها تروحي وبلاش

تيجي هنا تاني…..”

+

أولتْه ظهرها موافِقة وهي تدّعي أنها تبحث في الأكياس عمّا ستحتاجه لتغيير الجرح…

+

بينما في الحقيقة كانت تُخفي نفسها عن عينيه فقد أصبحت مكشوفة جدًا أمامه 

بعد أن ساقها قلبها إلى هنا… خوفًا عليه.

+

أضناها الحب حين وقعت في هوى رجلٍ مثله…لكنها لا تملك زمام قلبها… ليتها….. ما كانت هنا الآن !

4

جلس على الفراش مستلقيًا نصف استلقاء

بينما هي تجلس على الحافة قبالته تبدأ في عملها بيدين ماهرتين خفيفتين وعينيها مركزتين على الجرح دون غيره…

+

أخرج سلامة تنهيدة ثقيلة طويلة بين 

طياتها الكثير مما يصعب ترجمته بالكلمات

هناك أشياء لغتها الأفعال… الأفعال فقط.

فهل تتحمل الدكتورة هذه الأفعال؟!

+

        

          

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أرملة رجل حي الفصل السادس عشر 16 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top