+
“روحي يادكتورة….. وبلاش تتعبي نفسك.. وتوسخي إيدك…..”
+
نظرت إليه نهاد بصدمة وعدم تصديق للحظات ثم في اللحظة التالية كانت تضحك… تضحك بملء شدقيها.
+
تأمّلها سلامة بعينين هائمتين يتتبع ضحكتها ملامح وجهها كيف تغلق عيناها تلقائيًا وكيف تتّسع شفتيها بجمالٍ شهي…
+
شهي ؟!
+
بلع ريقه متوجسًا من سيل أفكاره… ومن شيطان يتلاعب به دون رحمة…
+
أخيرًا توقفت عن الضحك وهي تقول باستخفاف…
+
“ضحكتني بجد….مش عشان بدرس طب يبقا مش بنضف وبطبخ في بيتنا… انا بنادمة زي زيك على فكرة…..”
+
رد مقتضبًا متحاشيًا النظر إليها
الآن…
+
“مفيش حد زيي…..”
+
سالته بتوله…
+
“دا غرور…. ولا بتنكر كلامي….”
+
رد مختصرًا….. “الإتنين….”
+
ثم أمرها بحزم….. “روحي يادكتورة…..”
+
قالت بوجوم…..
+
“بلاش الرسميات دي…..يـا سلامة…..”
+
رفع عيناه عليها قائلا بتعب….
+
“نـهـاد روحي….”
+
رفضت وهي تشير على الجرح بتعنت…
+
“مش قبل ما أغير على الجرح والم الكركبة
دي…..واغديك واديك علاجك كمان…ساعتها
هتكون مهمتي انتهت….فروح البيت وانا
مطمنه….”
+
رفض بلهجة حازمة….
+
“مش هتعملي حاجة وهتروحي بالحاجات اللي انتي جيباها…..”