رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“روحي يادكتورة….. وبلاش تتعبي نفسك.. وتوسخي إيدك…..” 

+

نظرت إليه نهاد بصدمة وعدم تصديق للحظات ثم في اللحظة التالية كانت تضحك… تضحك بملء شدقيها.

+

تأمّلها سلامة بعينين هائمتين يتتبع ضحكتها ملامح وجهها كيف تغلق عيناها تلقائيًا وكيف تتّسع شفتيها بجمالٍ شهي…

+

        

          

                

شهي ؟!

+

بلع ريقه متوجسًا من سيل أفكاره… ومن شيطان يتلاعب به دون رحمة…

+

أخيرًا توقفت عن الضحك وهي تقول باستخفاف…

+

“ضحكتني بجد….مش عشان بدرس طب يبقا مش بنضف وبطبخ في بيتنا… انا بنادمة زي زيك على فكرة…..” 

+

رد مقتضبًا متحاشيًا النظر إليها 

الآن… 

+

“مفيش حد زيي…..” 

+

سالته بتوله…

+

“دا غرور…. ولا بتنكر كلامي….” 

+

رد مختصرًا….. “الإتنين….” 

+

ثم أمرها بحزم….. “روحي يادكتورة…..”

+

قالت بوجوم…..

+

“بلاش الرسميات دي…..يـا سلامة…..”

+

رفع عيناه عليها قائلا بتعب…. 

+

“نـهـاد روحي….”

+

رفضت وهي تشير على الجرح بتعنت…

+

“مش قبل ما أغير على الجرح والم الكركبة

دي…..واغديك واديك علاجك كمان…ساعتها

هتكون مهمتي انتهت….فروح البيت وانا

مطمنه….”

+

رفض بلهجة حازمة….

+

“مش هتعملي حاجة وهتروحي بالحاجات اللي انتي جيباها…..”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top