+
اغلق الباب عليهما جيدًا خوفًا من ان يراهم أحد ثم اقترب منها دون ان يلمسها وقال بحدة..
+
“انتي إيه اللي جابك هنا….”
+
رغم خوفها من ملامحه المتجهمة ونظرات عينيه المرعبة قالت بمرح طفيف….
+
“هقول تاني جايه في مهمة محددة العلاج والاكل…واغيرلك على الجرح…عندك مانع؟…”
+
أكد اعتراضه بلهجة صارمة….
+
“اه عندي مانع….ازاي تيجي لحد هنا…لراجل غريب….”
+
زمت فمها مستنكرة…..
+
“كأني جيت لحد تاني غيرك….. انت شايف نفسك غريب؟….”
+
بشق الانفس حدثها والغضب يتفاقم
داخله…..
+
“بتهيألي اننا لا اخوات ولا قرايب…. عشان تيجي لحد هنا….”
+
مالت بوجهها للناحية الاخرى متبرمة
بعيدًا عن عيناه…..
+
“العشم خدني معلش…. ومعتبراك واحد من عيلتي…. وجايه اطمن عليك واشوفك لو محتاج حاجة…..”
+
رد بنزق…. “انا مش محتاج حاجة….”
+
نظرت إلى الغرفة وحالة الفوضى الغارقة بها تتعب النفس والعين… فوضى تدل على أنها غرفة أعزب فعلًا.
+
فقالت وهي تميل أرضًا تلمّلم قطعة من ملابسه الملقاة بإهمال
+
“كل حاجة حواليّا بتقول إنك محتاج… بس بتقاوح… وبعدين إيه الكركبة دي؟! قاعد
إزاي كده؟.. ”
+
أخذ قطعة الملابس من بين يديها بعنف قائلًا بأنفاس عالية بانفعال