رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دكتورة رسمي فعلا… مش مجرد طالبة….”

+

تبادل معها النظرات بصمت فقالت نهاد

بحيرة….

+

“هتسبني واقفة على الباب كتير؟….”

+

لم يرد عليها ولم يُبادر بالإشارة إليها بالدخول…ففعلت بمنتهى الجرأة تخطّته ودلفت إلى الغرفة التي يمكث بها. للمرة 

الثانية تفعلها…

+

جريئة نهاد…جرأة تجعل منه أبله.

+

وهو يكره أن يظهر بهذه الصورة… معها هي.

+

هي… المرأة التي تشبه الأمنية المستحيلة !

1

حتى وإن كانت مشاعرها تهفو إليه فالمنطق والقدر لهما رأيٌ آخر….. لن يتوهّم.

+

        

          

                

فلا مجال للّون الوردي في هذه القصة

الأسود هو بداية ونهاية كل شيءٍ معه.

ولأجل الدكتورة.. لن يلطّخ لوحتها الوردية بالسواد…… فهذا ليس عدلًا !

+

وضعت الأكياس التي كانت بين يديها جانبًا وقالت..

+

“جبتلك العلاج… وأكل معايا… غيرت على الجرح…”

+

احمرّ وجهها قليلًا باستحياء حين انتبهت إلى صدره العاري والشاش الملتفّ حول خصره

وقالت بصوتٍ متزن يخفي خلف طيّاته ارتباكها وحياؤها الأنثوي من رجلٍ تهواه

سرًّا !….

+

“واضح إنك ماغيرتش عليه من ساعة ما خرجت من المستشفى…عمتًا أنا عاملة حسابي…”

+

وحين لم تجد منه ردًّا… سألته بقلق..

+

“ساكت ليه؟!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تشابه اسماء كامله ( جميع الفصول ) بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top