دكتورة رسمي فعلا… مش مجرد طالبة….”
+
تبادل معها النظرات بصمت فقالت نهاد
بحيرة….
+
“هتسبني واقفة على الباب كتير؟….”
+
لم يرد عليها ولم يُبادر بالإشارة إليها بالدخول…ففعلت بمنتهى الجرأة تخطّته ودلفت إلى الغرفة التي يمكث بها. للمرة
الثانية تفعلها…
+
جريئة نهاد…جرأة تجعل منه أبله.
+
وهو يكره أن يظهر بهذه الصورة… معها هي.
+
هي… المرأة التي تشبه الأمنية المستحيلة !
1
حتى وإن كانت مشاعرها تهفو إليه فالمنطق والقدر لهما رأيٌ آخر….. لن يتوهّم.
+
فلا مجال للّون الوردي في هذه القصة
الأسود هو بداية ونهاية كل شيءٍ معه.
ولأجل الدكتورة.. لن يلطّخ لوحتها الوردية بالسواد…… فهذا ليس عدلًا !
+
وضعت الأكياس التي كانت بين يديها جانبًا وقالت..
+
“جبتلك العلاج… وأكل معايا… غيرت على الجرح…”
+
احمرّ وجهها قليلًا باستحياء حين انتبهت إلى صدره العاري والشاش الملتفّ حول خصره
وقالت بصوتٍ متزن يخفي خلف طيّاته ارتباكها وحياؤها الأنثوي من رجلٍ تهواه
سرًّا !….
+
“واضح إنك ماغيرتش عليه من ساعة ما خرجت من المستشفى…عمتًا أنا عاملة حسابي…”
+
وحين لم تجد منه ردًّا… سألته بقلق..
+
“ساكت ليه؟!”