رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أثقل !…

+

لماذا اختارتني الحياة سيئًا ؟

+

لم أرد أن أكون مجهول النسب…

+

لكنك أردت أن تكون كما أنت عليه الآن… أليس كذلك؟..

+

صراع بين النفس والمنطق… بين العناد والندم…وطرقات الباب تتوقف ثم تعود 

وكأن الطارق لحوح لا يملّ…

+

فما كان منه إلا أن نهض بتكاسل.. وكان يرتدي بنطالًا بيتيًا مهترئًا.. عاريَ الصدر يلتف الشاش حول خصره…

+

فتح الباب بملامح شاحبة مُجهدة ليراها أمامه. اتسعت عيناه بصدمة وتحشرجت أنفاسه…

+

هل يتوهم؟…مستحيل أن تأتي إلى هنا… لا تفعلها الدكتورة… مستحيل…

+

لكن المستحيل أصبح حقيقة.. عندما أشرقت ابتسامتها على وجهها… وهي تقول بشق

الأنفس….

+

“كنت قربت أيأس انك تفتح الباب…افتكرتك

خرجت وانت بوضعك ده….”

+

“دكتورة نهاد ؟!…..”

1

لفظ اسمها وهو يعي تمامًا وجودها الفعلي أمامه…

بجمالها الذي يبهر حواسه… كانت ترتدي ثوبًا رقيقًا محتشمًا، وحجابًا ينسدل بلفة تليق بوجهها المليح…

+

مليحة الشكل والروح…

+

قريبة من القلب جدًا… لكنها أيضًا بعيدة…

بعيدة كأُمنية مستحيلة لا تقترن بالواقع

مهما حاولنا !

+

قالت نهاد بنفس البسمة الفاتنة…..

+

“دكتورة !….رسمي أوي…. بس مش هكسفك يسمع من بؤك ربنا…هي مسألة وقت وابقى 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top