+
“جزاكي الله خير…..منين ما تنوي كلميني
وانا معاكي…وربنا يقدرنا على فعل الخير…”
+
“عشت ياشيخ….ربنا يكتر من أمثالك….”
+
قالتها شروق وعيناها تجريان على ملامحه لحية كثيفة مشذبة وعيناه الخضراوان الحادتان.. وملامحه الرجولية الجذابة. وتلك الشعيرات البيضاء التي تخط لحيته وشعره تضفي عليه وقارًا وشكيمة وتزيده هيبة لا تخطئها العيون !….
+
كذلك تبادل صالح معها النظرات لأقل من
ثوانٍ ثم أسدل عينيه عنها وقد لاحظ شيئًا واحدًا فيها…
2
عينيها !…
+
عينيها بُنية تشبه عيون الغزلان ناعمة وصافية لهما سحر الغابات…وعمق المحيطات…وظلمة المغارات وأسرارها ؟!…
+
رفع عيناه مجددًا ينظر إليها ليراها ما زالت على حالها تطلع عليه محتارة كحال حيرته منذ أن رآها !…
4
أوغر صدر أبرار بالغضب وهي ترى تلك النظرات المتبادلة بينهما….. فوقفت فجأة صارخة باهتياج…
+
“تيته…….الااااااكل ناااااقص مــلــح…..”
6
انتفض الجميع مفزوعين… فقالت الجدة بصيحة استنكار…
+
“الله في اي يابت…. صرعتيني ما تروحي تجيبي ملح وحطي قدامك….”
+
وقبل أن تبتعد أبرار ألقت نظرة ازدراء نحو شروق وابنتها…
+
سالت دموع أبرار وهي تغلق باب الحمّام وضعت يديها على صدرها تتألم من وخزة انتابتها فجأة. بدأت تربت على صدرها وهي تهمس بمرارة..