+
على الحائط علق بعض اللوحات الخاصة بأشهر التصاميم التي قام بها، بالإضافة إلى بعض الشهادات والجوائز الذهبية التي حصل عليها على مدار سنوات عمله.
+
التوى فك أيوب لم يتوقع يومًا ولا حتى في أحلامه أن يجلس في مكتب أستاذه وملهمه، وأن تدور الأيام بشكل مريع ليكره المجال
الذي كان يبني عليه أهدافًا وطموحًا يسعى لتحقيقها. حتى وجوده هنا لم يشكل فارقًا داخله… وكأنه قتل هذا الحلم وانتهى منه للأبد !.
+
حانت منه نظرة على الخزانة المغلقة تلك التي أراد سلامة نهبها وتحقيق أحلامه بالخطفة الكبرى كما اخبره حينها…
+
هو هنا الآن بينه وبين أحلامه خطوة لكنه لن ينهب كـسلامة ويجري. سيضع حياته في كفه وحياة ابنة الذوات في الكفة الأخرى وعندها سيحصل على ما يريد !….
+
“لما بلغوني انك هنا مصدقتش افتكرت انك هتبلغني ردك في التلفون…..”
+
قالها كمال الموجي وهو يدلف اليه على مقعده المتحرك وقف أيوب احترامًا له وهو يرد بحيرة
+
“حسيت ان الأحسن اجي لحد هنا وبلغك ردي…”
+
اشار له كمال بالجلوس مجددًا بينما قال
عابسًا…
+
“لسه محدش قدملك حاجة تشربها ده كلام…
+
رفض أيوب بملامح جافية….
+
“انا مش جاي اضايف ياكمال بيه….انا عايزك