+
“نزل من شوية.. قال هيتغدى برّا مع صحابه.”
+
امتقع وجهها بالحقد وقالت…
+
“يا سلام !… عادي أهوه يتغدى برّا مع صحابه… لكن أنا ممنوعة من كل حاجة ”
+
زمت الجدة فمها باستياء…
+
“تاني يا أبرار؟ ما قولتلك… البنت غير الولد انتي كبرتي على الغيرة دي منه… ”
+
زاد عبوس وجهها ولم تعقّب على الأمر
فأمرتها الجدة برفق
+
“بلاش قلبة الوش دي…. ويلا انزلي تحت نادي شروق وبنتها يتغدوا معانا…. ”
+
شهقت بصدمة وقالت بعصيان:
+
“نعم؟… مين دي اللي تتغدى معانا؟… هو
إحنا فاتحينها لوكندة ولا إيه؟”
+
هتفت الجدة باستنكار…
+
“انتي مالك يا بت انتي…. هما هيأكلوا من لحمك؟…. اسمعي الكلام وانزلي.”
+
هتفت أبرار بتمرد…
+
“مش نازلة يا تيته…ومش عايزة آكل معاهم”
+
أومأت الجدة برأسها بضيق…
+
“خلاص… أنزل أنا آكل معاهم وابقى كُلي
انتي وأبوكي لوحدكم.”
+
خرج صالح من الغرفة بطاقم بيتي أنيق مصففًا شعره الغزير إلى الخلف وفي يده السبحة السوداء. وقد سمع لتوّه شجارهما
معًا… فقال بدهشة معترضًا..
+
“وده كلام يا أمي؟ من إمتى وإحنا بناكل من غيرك؟”
+
قالت الجدة بنبرة مؤنبة..
+
“من ساعة ما قلبكم قوي عليا.. وبقيتوا تردوا عليا الكلمة بعشرة.”
+
اقترب صالح منها يقبّل رأسها قائلًا بمحبة..