+
كان بها بعض الأثاث وقد أخبرتها السيدة أبرار أن تستعمله مع أغراضها فهم ليسوا بحاجة إليه الآن.
+
أخرجت شروق تنهيدة مثقلة بالهموم والحيرة.
تبعثرت داخلها… أفكارها تتصارع وقلبها
مرهق كروحها وجسدها تمامًا.
+
إلى متى ستظل تركض في سباق الحياة؟
ألم يحن الوقت لأخذ قسطٍ من الراحة؟
هل إن توقفت… ستموت؟!
+
نعم كل من توقف عن الركض مات فقرًا وجوعًا…. وذلًا…..
+
لن تتوقف… فهي بحاجة للمتابعة وابنتها
كذلك بحاجة إليها…. لن تتوقف حتى لا
تموت !….
+
“الشقة حلوة اوي ياماما…وواسعة هو إحنا
هنقعد هنا علطول؟….”
+
سالتها ملك وهي تتفقد الغرف الشاسعة
بسعادة وإعجاب….
+
هزت شروق رأسها نفيًا….
+
“لا طبعا ياملك….شوية بس لحد ما نلاقي
مكان تاني….”
+
قالت ملك ببراءة…..
+
“ليه بس ياماما….دي المكان هنا حلو أوي
كمان ياسين وتيته أبرار بيحبونا….”
+
التوى فم شروق بإبتسامة جانبية مقتضبة
مغمغمة بحزن….
+
“عارفه…..بس ابنها وحفيدتها ليهم رأي تاني…..”
+
“بتقولي إيه ياماما؟….”
+
نظرت الى ابنتها قليلا ثم اجابتها…
+
“بقولك انها إيجار ومصيرنا هنسيبها….”
+
اطلقت ملك زفرة استياء وهي تقول
باعتراض……
+