رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

كان بها بعض الأثاث وقد أخبرتها السيدة أبرار أن تستعمله مع أغراضها فهم ليسوا بحاجة إليه الآن.

+

أخرجت شروق تنهيدة مثقلة بالهموم والحيرة.

تبعثرت داخلها… أفكارها تتصارع وقلبها 

مرهق كروحها وجسدها تمامًا.

+

إلى متى ستظل تركض في سباق الحياة؟

ألم يحن الوقت لأخذ قسطٍ من الراحة؟

هل إن توقفت… ستموت؟!

+

نعم كل من توقف عن الركض مات فقرًا وجوعًا…. وذلًا…..

+

لن تتوقف… فهي بحاجة للمتابعة وابنتها 

كذلك بحاجة إليها…. لن تتوقف حتى لا 

تموت !….

+

“الشقة حلوة اوي ياماما…وواسعة هو إحنا

هنقعد هنا علطول؟….”

+

سالتها ملك وهي تتفقد الغرف الشاسعة

بسعادة وإعجاب….

+

هزت شروق رأسها نفيًا….

+

“لا طبعا ياملك….شوية بس لحد ما نلاقي

مكان تاني….”

+

قالت ملك ببراءة…..

+

“ليه بس ياماما….دي المكان هنا حلو أوي

كمان ياسين وتيته أبرار بيحبونا….”

+

التوى فم شروق بإبتسامة جانبية مقتضبة

مغمغمة بحزن….

+

“عارفه…..بس ابنها وحفيدتها ليهم رأي تاني…..”

+

“بتقولي إيه ياماما؟….”

+

نظرت الى ابنتها قليلا ثم اجابتها…

+

“بقولك انها إيجار ومصيرنا هنسيبها….” 

+

اطلقت ملك زفرة استياء وهي تقول

باعتراض……

+

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية كامله وحصريه بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top