2
استقبلتها الجدة في حوش البيت الصغير حوش بسيط زُرع فيه بعض الأشجار العملاقة العتيقة التي تحيط بالبيت من الجهتين.
+
البيت يحتوي على ثلاثة طوابق وسطح بسورٍ عالي لضمان الخصوصية أكثر. وعلى السطح ترى برجًا للحمام !
+
ابتسمت وهي تخمن أنه ملك لصاحب عطر العود…
+
“اهلا وسهلا نورتينا ياشروق….تعالي ياحبيبتي واقفه لها….”
+
استقبلتها الجدة بحفاوة في عناق حار ثم أشارت لها بالتقدم نحو الطابق الثاني حيث شقة ياسين التي تقيم فيها الجدة أغلب الأوقات.
+
“طب خليني هنا… أدخل معاهم العفش…”
+
قالتها شروق وهي تصعد على الدرج برفقة السيدة أبرار التي اعترضت قائلة..
+
“سبيهم يدخلوا على مهلهم… وأنا وأبرار نظبطه معاكي…”
+
شهقة شروق قائلة بحرج شديد…
+
“ميصحش يا خالتي… أشغلكم كمان؟ كفاية اللي عملتيه معايا…”
+
“أنا عملت إيه يعني… ما الشقة بقالها سنين مقفولة… اطلعي بس…”
+
دفعتها بخفة للصعود أمامها ثم قالت مبتسمة وهي ترى ملك تصعد خلف أمها…
+
“يوه… الكلام خدنا ونسيتني ملوكة… عاملة إيه يا ملوكة…. اي رأيك هتقعدي معايا مبسوطة؟… ”
+
أومات ملك برأسها مبتسمة بسعادة
+
“أوي… أوي يا تيته…”