+
قالت نهاد بـرزانة……
+
“اسمع كلام ماما يا أيوب…. احنا مش عايزين
حاجة….. لو على مصارفنا احنا نشتغل جمب
جامعتنا ونساعدك…”
+
أطلق زفرة سأمٍ وهو يصيح بملامح مكفهرة…
+
“بس انا مطلبتش من حد فيكم يشتغل ولا يساعدني في حاجة…ولا عمري اشتكيت
انتوا ليه مش عايزين تفهموني….هما كام شهر والقضية تخلص ويطلعلي من الحوار ده مبلغ
كويس افتح محل وارتاح من وقفت الشارع والبلاديه اللي قرفني…..”
+
استبد الغضب من صفية أكثر فقالت بكراهية..
+
“مش عايزين يغورو بفلوسهم….خليك زي ما انت وربنا هيكرمك…..ياما ارجع اشتغل في مصنع صالح الشافعي…..”
+
رفض الأمر رفضًا قاطعًا، بملامح متصلبة ونظرة حانقة مشتعلة.
+
“مش هقعد على مكن خياطه تاني لو السماء انطبقت على الأرض مش هيحصل…”
2
اقتربت منه والدته تهون عليه مربته على
صدره لتقول بنبرة حانية…..
+
“ليه….ليه يابني….. انت عملت اللي عليك وقتها لكن عمره كده…..مش انت سبب موته يابني كله مقدر ومكتوب…..”
+
أغمض عينيه بقوة يخفي ألمًا وصراعًا يتفاقم
داخله يومًا بعد يوم حتى أصبح لا يحتمل.
+
وكأنه يحمل ثقل العالم بأسره على عاتقه !…
+
“ارحميني يامه…. مش هرجع للصنعه دي لو اخر نفس في عمري مش هرجع….”