رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

لذلك خرجت من المصعد دون التفوه بحرف تسير بخطوات متشنجة وملامح مربدة غضبًا وغيظًا…

+

وقفت جيداء عند رؤيتها تلقي التحية لكن الأخرى كانت تسير نحو المكتب كقطار بلا مكابح وخلفها أيوب يسير بهدوء وملامح وجهه صخرية لا تعبر عن شيء…

+

عقدت جيداء حاجبيها بعدم فهم ولم تجد سوى الذهاب خلفها بالتقرير…

+

“هي نغم غيرت طقم الحراسة تاني ولا إيه؟..”

+

قالتها جيداء سرًا وهي تنظر إلى هذا الشاب ذي الوجه الجديد عليها… والذي يقف خلف مقعد المكتب الجالسة عليه نغم الصامتة الغاضبة والتي تغمغم بعدة كلمات غير

مفهومة…

+

“هو في إيه بظبط؟!…”

+

قالت جيداء بصوت عالٍ دون أن تدرك ذلك فنظر كلاهما إليها بجفاء…

+

بلعت ريقها وهي تقترب من المكتب قائلةً بعملية…

+

“صباح الخير يا نغم… أنا جبتلك التقرير…”

+

اخذت نغم منها الملف محاولة ضبط أعصابها

قدر المستطاع وهي تنظر الى محتواه…..

+

“صباح النور ياچيدا….عندنا إيه النهاردة؟….”

+

قالت جيداء بأسلوب عملي متمكن…..

+

“عندنا meeting كمان ساعة مع المصممين….عشان تشوفي الكولكشن

الجديد…”

+

سالتها جيداء بفضول….

+

“هو انتي غيرتي طقم الحرس؟….”

+

“لا…..بتسألي ليه…..”

+

رفعت نغم عينيها إليها فاشارت جيداء بأهدابها نحو أيوب الذي لم ينظر إليهما….فكان يقف كإنسان ألي أو تمثال من الشمع…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك كامله وحصريه بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top