ثم يختفي الاسم وتظهر أبرز وأنجح التصاميم التي رسمها ونفذها كمال الموجي صاحب هذا الصرح العملاق…
+
سارت نغم على الأرضية اللامعة وخلفها الحرس الشخصي… وما إن دخلت حتى عمّ الصمت المكان وقد صنعت هالة من الهيبة والثقة حولها مما جعل الموظفين يقفون احترامًا لها مؤدين تحية موحدة…
+
ثم تابعت نغم سيرها إلى المصعد بخطى أنيقة واثقة وقد تبعها أيوب بدقة خطوة بخطوة لكن اعترض طريقه يد قائد الحرس المدعو حسام مانعًا إياه من المتابعة….
+
“انت رايح فين يا أيوب…نغم هانم مانعه
اي حد فينا يطلع المكتب معاها…اخرنا هنا…”
+
رد أيوب وعيناه تتابعان دخولها إلى المصعد دون أن تلتفت لأيٍّ منهم…
+
“اخرك انت….لكن انا وضعي يختلف….”
+
عقد حسام حاجبيه متعجبًا….
+
“يعني إيه ؟!….”
+
“دي أوامر كمال بيه…..وانا بنفذها…”
+
ثم تركه أيوب متوجهًا إلى المصعد وقبل أن تُغلق أبوابه عليها دلف إليه في لمح البصر…
+
فارتفع حاجبا نغم شزرًا.. وهي تقول بضجر وتعالٍ..
+
“انت إيه اللي جابك ورايا…انت اخرك تحت مع الحرس….”
+
“دا في المشمش…..”
+
قالها أيوب بملامح مسترخية هادئة وهو يدس يده في جيبه متكئًا بظهره على مرآة المصعد اللامعة من شدة النظافة والفخامة ككل شيء في هذا المكان المذهل…