+
رد عليها أيوب بنبرة خشنة مسننه الوقع….
+
“مفيش تعامل بينا برا الشغل…وفي الشغل هعملك بالمثل…..يعني احترام قصاد إحترام….هتتعوجي عليا من غير سبب
يبقا ليا حق الرد….”
+
سالته مصدومة من مدى جرأته معها وكأنها
هي من تعمل لديه وليس العكس….
+
“اتعوج ؟!…..يعني إيه مش فاهمه…..”
+
رد بصبرٍ…..
+
“يعني تشوفي نفسك عليا…”
+
مطت شفتيها الجميلة قائلة ببرود….
+
“انا مش بشوف نفسي على حد كله في
حدود الشغل…..”
+
اكتفى بايماءة قائلا برصانة…..
+
“طالما في حدود الشغل يبقا متقلقيش مش هقصر وهتشوفي ده بعنيكي…..”
+
فتح أيوب لها باب السيارة فجلست في المقعد الخلفي واستقل هو مقعد القيادة وبجواره قائد الحرس الذي تعرّف عليه للتو… انطلقت السيارة إلى شركة الموجي للأزياء.
……..
+
وعندما نزهد الأحلام ونتناسى وجودها داخلنا تأتينا هي في موعد متأخر وتُوقظ بنا الحنين إليها لكنها تعجز عن إيقاظ مسعانا نحوها… فما أتى متأخرًا لن يجد العنوان كما هو فقد تغيّرنا وتغيّر داخلنا الكثير !…
+
ترجلت نغم من السيارة ولحق بها أيوب على الفور ليسير خلفها مباشرة ويحيط بها باقي رجال الحرس. رفع أيوب عينيه إلى اللافتة العريضة شاشة عرض منيرة كبيرة كُتب عليها….(الموجي للأزياء)