+
“تداين من أي حد وأنا موجود…اداين مني أنا وهكتب عليك وصلات أمانة ولا تزعل…”
+
ابتسم سلامة مندهشًا فضحك أيوب وهو يربت على كتف سلامة قائلًا بود…
+
“هتدبر يا سلامة هتدبر يا صاحبي… كلها لما بتنوي تتجوز بيحصل معاها كده… وسلف من هنا على جمعية من هنا وبنلم الدنيا وبعد كده ربنا بيفرجها وبتعدي…”
+
ثم شجعه على تلك الخطوة مسترسلًا…
+
“توكل على الله إنت… عزة بنت حلال وبتحبك ومصيرها تعوضك عن اللي راح منك…”
+
غامت عينا سلامة بالحزن وهو يلوي فمه في ابتسامة مريرة تهدلت فيها الحسرة وألم الفقد على امرأة خسرها دون معركة !…
+
“ياريتها تتعوض يا صاحبي بعزة أو بغيرها…”
+
ألجمت أيوب الجملة فلم يظن أن سلامة يعشقها إلى هذا الحد وكأنه يدفع نفسه إلى الهاوية وليس للزواج…
1
مسك أيوب كتف صديقه واتكأ عليه بخشونة يدعمه بالقول ناصحًا إياه….
+
“بلاش تحسبها كده وتظلم عزة معاك… بلاش تقارنها بالأول…أكيد هتلاقي فيها حاجة تعوضك عنها…ويمكن تلاقي حاجة ما
لقتهاش في الأولى وترتاح معاها…”
+
هز سلامة رأسه مؤكدًا أن هذا ما يبحث عنه الآن….
+
“وأنا مش عايز غير راحتي يا أيوب…”
+
“هتلاقيها يا سلامة بإذن الله…”
+
قالها أيوب بمساندة حقيقية له بينما أشاح سلامة بوجهه بعيدًا عنه شاعرًا بالخزي