+
أجابه سلامة بصوتٍ بعيد عن أي معالم الفرح أو الحماس…
+
“هستنى ليه… الأوضة موجودة هديها وش بياض أي لون… وأشتري أوضة نوم وهي عندها شوية حاجات… وخلاص ونلم الليلة…”
+
أومأ أيوب متفهمًا الوضع….
+
“على البركة… بس إنت معاك فلوس…”
+
رد بإيجاز…. “هتدبر يا صاحبي…”
+
ألح أيوب في المعرفة….
+
“ما هي هتدبر بإذن الله… بس إنت معاك كام…”
+
رد سلامة بلا مبالاة وكأنها معضلة سهلة
الحل…
+
“تمن حتة الدهب اللي هجبها ليها مش أكتر…”
+
ابتسم أيوب قائلًا بمروءة….
+
“خلاص الباقي عندي… والفرح والفستان هدية مني ليك…”
+
رفع سلامة حاجبه متوجسًا…
+
“مش فاهم قصدك…”
+
زادت الابتسامة اتساعًا على محياه وهو يوضح بفرحة حقيقية له….
+
“يعني يا غشيم أوضة النوم وتوضيب الأوضة عليا… فلوسها موجودة… خدهم مني ولما نبدأ نشتغل هخصمهم منك حبة حبة…
+
“أما الفستان والفرح واللذي منه… هدية مني ليك… النقطة بتاعتك إنت والعروسة…”
+
رفض سلامة وهو يقول بجدية….
+
“وليه التكلفة دي يا أيوب… إنت داخل على مشروع جديد ومحتاج لكل قرش… أنا هتصرف هشوف أي حد أستلفهم منه…”
+
رمقه أيوب باستهانة قائلًا بمناكفة…