رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“يا أبو الصحاب عيب… مش أنا اللي تلف وتدور عليا… إنت راجع عشانها… عشان تفضل تحت عينك…”

+

استهجن أيوب الحقيقة قائلًا بنزق….

+

“وتفضل ليه تحت عيني… هي بقت في أمان دلوقتي وما بقتش محتجاني…”

+

أكد سلامة بنظرة ثاقبة….

+

“إنت فاهم… أنا أقصد إيه…”

+

تأفف أيوب مزمجرًا بغيظ شديد…

+

“حتى لو اللي في دماغك… اللي بينّا انتهى هي اللي نهته وأنا كملت عليه… ما بقاش في بينّا غير شغل… شغل وبس… حتى كمال الموجي قالي إنه ناوي يرجع الشركة وهيبقى أغلبية شغلي معاه في المكتب…”

+

“بس أكيد هتقبلها…”

+

ضاقت عينا سلامة وهو يطلع إلى صديقه فتبرم أيوب غير مكترث…

+

        

          

                

“ما أقبلها… هي ماسكة عليا ذلة..أنا مبهربش”

+

عقّب سلامة وهو يشيح وجهه عنه….

+

“ساعات الهروب بيكون أحسن حل… والكل بيتراضى من وراه…”

+

انتبه أيوب إلى تلك النغمة الجديدة في صوته ما بين الندم والوجع…

+

“مالك يا عم الشاعر… إيه هي حلقتلك…”

+

أكد سلامة دون مواربة….

+

“من زمان… أو أنا اللي خدتها من قصرها وبعدت… المهم إني ناوي أتجوز…”

+

توسعت عينا أيوب بدهشة حقيقية….

+

“بسرعة دي… إيه ما فيش وقت للتفكير…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top