+
“تعرف إني عملتها عشانك أصلاً…”
+
برقة عيناه بسعادة….
+
“بجد عشاني يا أبراري…”
+
أكدت أبرار بعينين غارقتين في الهيام وهو يبادلها الشعور نفسه في بحر من الغرام يجرفهما معًا….
+
“أمال عشان مين يعني…. ماما كانت بتعملها لينا زمان… هي كانت أحسن من كده… بس أنا فاكرة كويس إنك كنت بتحبها…”
+
زم ياسين فمه طابع القبل مجددًا على يديها الصغيرتين الناعمتين…
+
“مش فاكر بصراحة….بس أنا هجدد حبي
ليها…. عشان من إيدك إنتي…”
+
“يــاسـيـــن…….”
14
دوى هذا الصوت العنيف فجأة في أرجاء المطبخ فانتفضا كلاهما وتركا أيديَ بعضهما وهما يلتفتان بذهول نحو صالح الذي دلف
للتو وقد التقط بسمعه ذلك الحديث المتبادل بينهما ورأى تشابك أيديهما وقبلات ياسين على يد ابنته وتلك النظرات الطويلة التي تبادلاها….
6
مشهدٌ يؤكد دون أدنى شك أنّ هناك شيئًا ما يحدث من خلف ظهره لفترة….
+
توقف قلب أبرار وهي تحدق في والدها بصدمة والدموع تتجمع في عينيها برهبة
+
بينما صالح يقف عند عتبة المطبخ كالمارد أمامهما ملامحه تزداد شراسةً وظلمة يوزع نظراته الغاضبة المصدومة عليهما فكلاهما خذلاه دون ذرة حياء….يتبع
22
دهب عطية
+