مش عارف رده هيكون إيه عليا…”
+
قربت الحلوى من فمه وبإلحاح شديد
وقالت….
+
“طب كل الأول من إيدي بالله عليك…”
+
نظرة إلى سعة عينيها السوداوين ثم إلى الحلوى العجيبة مترددًا….
+
“ما بلاش يا أبراري… شكلها مش قد كده…”
+
“ملكش دعوة بالشكل… طيب والله طعمها جميل… دوّق بس كده… ”
+
ألحت أبرار بعينين بريئتين كقطة صغيرة
لطيفة مصرة على أن يقع في غرامها فوقع للمرة التي فشل في عدّها وهو يأخذ منها الحلوى…..
+
“هاتي واحدة كمان كده…”
+
قالها ياسين وهو يمضغ الحلوى المقرمشة والتي ينساب من قلبها العسل ينفجر في فمه فاتحًا شهيته أكثر فلا تكفيه واحدة ويشتهي المزيد منها…..
+
أطعمته أبرار بيدها مرة أخرى فمضغ ياسين الحلوى وعلامات الرضا تعلو وجهه وهو يعقب باستمتاع….
+
“وحشة أوي… ”
+
توسعت عينا أبرار بصدمة قائلة…
+
“بطل كدب….وبتاكل منها ليه تاني؟”
+
مد يده وأخذ ثلاثة منها وزج بهما في فمه
مرة واحدة….
+
“عشان وحشة…”
+
زمت أبرار فمها بانزعاج..
+
“ياسين…. هزعل بجد….”
+
ابتسم ياسين وهو يقبض على كفها بحنو مقربًا إياها منه وهو يطبع القبل عليها…
+
“عيون ياسين… تسلم إيدك يا حبيبة قلبي…”
+
تخضبت وجنتاها بخجل وهي تقول بهمْس ناعم….