+
حدجه سلامة بصدمة سائلًا بتروٍ…
+
“أوعى تكون وافقت؟…”
+
زم أيوب فمه قليلًا وهو يتسلح بالجمود قائلًا
+
“في الأول كنت رافض… بس في الآخر فكرت في المرتب اللي عرضه عليا وقلت ما يضرش أهي حاجة تسند لحد ما المشروع الجديد يقف على رجله…”
+
رفع سلامة حاجبيه معًا بصدمة وهو يحدق في صديقه بعدم تصديق كمن ينظر إلى مخلوق خارج عالمه….
+
نظر إليه أيوب بطرف عينيه مرتديًا قناعًا جامدًا يخفي فوران مشاعره منذ أن وافق على العودة إلى الشركة ولو ليومين فقط بعد إلحاحٍ عظيم من كمال وإقناعه بشتى الطرق فوافق على مضض…
+
لكن في قرارة نفسه هناك أشياء عديدة حثّته على الموافقة….
+
توقفت منابع أفكاره جافلًا وهو ينظر إلى سلامة الذي يضحك بقوة بملء شدقيه.
2
ركله أيوب بعنف وهو يصيح بتشنج….
+
“إنت بتضحك على إيه يا لا… هو أنا
بقول نكتة… ”
+
أكد سلامة وهو يقول من بين ضحكاته الخشنة…
+
“أصلي بصراحة مش بالِع حتة إنك وافقت ترجع الشركة عشان المرتب والفلوس والأونطة دي كلها…”
+
تجهم أيوب مبررًا ضعف موقفه….
+
“وبرضو عشان ما ينفعش أقوله لا… بعد ما ساعدني من ناحية التجار اللي هتشيل شغلنا…”
+
توقف سلامة عن الضحك تدريجيًا ثم غمز إلى أيوب قائلًا بلؤم….