+
أخذ ياسين خطواته نحوها بحرص حتى
وقف خلفها على بعد خطوات صارخًا
فجأة…
+
“بتعملي إيه بالضبط؟…”
+
وضعت يدها على صدرها مفزوعة ولم يسعفها الوقت للصراخ فكان صوتها يختنق في حلقها لحظة….
+
استدارت لتنظر إليه بغيظ شديد فابتسم لها بوسامة مستفزة قائلاً….
+
“مسا مسا يا أبراري… ”
+
لوحت بالمعلقة الكبيرة التي تمسكها وهي تقول باهتياج…
+
“انت خليت فيها مسا ولا صباح… تقريبًا
اتقطع خلفي بسببك…. أي العبط ده
يا ياسين !…”
+
استهجن ياسين ردها قائلاً بوقاحة…
+
“تفي من بوقك…خلف إيه اللي يتقطع
أنا ناوي أجيب منك اورطة عيال…”
+
افترّت شفتيها في ابتسامة ذاهلة وهي
ترد عليه…
+
“أورطة؟!…. أجيبك منين يا صحة.؟!”
+
غمز لها بوقاحة قائلاً….
+
“يمكن تيجي على الجواز… قولي إن
شاء الله…”
2
وضعت أبرار يدها على خصرتها وقالت بصلابة…
+
“إن شاء الله… إيه اللي دخلك المطبخ ورايا بقى؟…. أفرض بابا طلع دلوقتي يقول علينا إيه… ”
+
رد ياسين ببرود…
+
“مانا مستنيه يطلع عشان أكلمه…”
+
تعثر قلبها في الخفقات وقالت
بخوف….
+
“تاني يا ياسين…”
+
أكد ياسين عازم النية…
+
“تاني وتالت…أنا مش هستنى أكتر من
كده طلعي نفسك منها وسبيني أتصرف…”