رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

2

شاكس ياسين ملك قائلًا…

+

“تشربي شاي معايا يا ملوكة؟…”

+

خجلت الصغيرة رافضة بكياسة…

+

“لا يا عمو شكرًا… ”

+

تحرك ياسين صوب المطبخ بخطواتٍ هادئة فيما قلبه يقفز بسعادةٍ وشوقٍ لرؤيتها…رؤية مجرة الكواكب خاصته…

+

هل حقًا شعرها استطال حتى آخر ظهرها؟

كان منذ طفولتهما مأخوذًا بذلك الشعر الأسود الناعم اللامع كالليل…

+

هل ما زال قادرًا على افتتانه كمجرة عينيها البراقة… كشقاوتها وكلامها ومزاحها كل شيء قادر على افتتانه طالما من أبرار…. ابنة عمه… حبيبته أولًا وأبدًا…

+

رآها تقف عند الموقد كالعادة في الطوارئ وحين تسمع صوت الباب وتعرف أنه هو 

يكون أقرب شيء لها هو خمار الجدة الذي

كان يغطيها حتى بعد ركبتها….

+

خمار الجدة أو إسدال الصلاة الخاص بها

أكثر الأشياء التي يراها ترتديها ومن النادر

أن يراها بطاقم أنيق أو فستان مثل الفتيات بالخارج….

+

دقق النظر فيما تفعل فراها تقلّي شيئًا يشبه الكرات الصغيرة لكنها تخرج من يدها مشوهة كالوحوش الصغيرة كرات لها أذرع وأرجل وأحيانًا خمس أذرع.. أشكال غريبة تخرج 

من بين يديها….

1

جعلته يزم فمه وهو يراها وبعد القلي تضعهما في العسل ما يُسمّى (الشربات) الذي أعدته بنفسها….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top