+
أكدت ملك بغيرة طفولية…
+
“آه…. لحد آخر ضهرها وناعم أوي…”
+
تدخلت الجدة بحزم تُوبّخها برفق…
+
“عيب يا ملك… أبرار محجبة مينفعش توصفيها لحد…. حتى لو لياسين… ”
+
اعتذرت ملك بأدب…
+
“حاضر يا تيتة أنا آسفة… مكنتش أعرف… ”
+
تمالك ياسين أعصابه قدر المستطاع وهو يسأل الجدة بهدوء…
+
“هو عمي فين صحيح…. لسه تحت؟”
+
قالت الجدة بهدوء…
+
“طلعوا اتغدوا وخدوا قعدتهم معانا شوية ونزلوا… شوية وهيطلعوا تاني… ”
+
بدت عيناه تبحثان عنها وهو يقول…
+
“وفين أبرار؟…”
+
قالت الجدة بقنوط…
+
“معرفش بتعمل إيه في المطبخ… وعمالة تقلي إيه في الزيت وكل ما أسألها متردش عليا…”
+
“هقوم أحط لك الغدا… ”
+
قالتها الجدة وهي تنوي النهوض فمنعها ياسين وهو يقف قبلها قائلًا بعد نحنحة خشنة…
+
“لا أنا اتغديت معاهم… خليكي زي ما إنتي
أنا هروح أعمل شاي… أعملك معايا؟”
+
رفضت الجدة ناظرة إليه بعدم رضا تود أن تمنعه من الدخول إلى حفيدتها وفي الوقت نفسه قلبها لن يطاوعها بكسر فرحته وحبه الظاهر للأعمى…
1
ماذا ستفعل وسعادة الاثنان معلّقة ببعضهما
أي رفض سيكسر كلاهما معًا…
2
لو علم صالح بهذا ستكون النهاية حتمًا…