رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أكدت ملك بغيرة طفولية…

+

“آه…. لحد آخر ضهرها وناعم أوي…”

+

تدخلت الجدة بحزم تُوبّخها برفق…

+

“عيب يا ملك… أبرار محجبة مينفعش توصفيها لحد…. حتى لو لياسين… ”

+

        

          

                

اعتذرت ملك بأدب…

+

“حاضر يا تيتة أنا آسفة… مكنتش أعرف… ”

+

تمالك ياسين أعصابه قدر المستطاع وهو يسأل الجدة بهدوء…

+

“هو عمي فين صحيح…. لسه تحت؟”

+

قالت الجدة بهدوء…

+

“طلعوا اتغدوا وخدوا قعدتهم معانا شوية ونزلوا… شوية وهيطلعوا تاني… ”

+

بدت عيناه تبحثان عنها وهو يقول…

+

“وفين أبرار؟…”

+

قالت الجدة بقنوط…

+

“معرفش بتعمل إيه في المطبخ… وعمالة تقلي إيه في الزيت وكل ما أسألها متردش عليا…”

+

“هقوم أحط لك الغدا… ”

+

قالتها الجدة وهي تنوي النهوض فمنعها ياسين وهو يقف قبلها قائلًا بعد نحنحة خشنة…

+

“لا أنا اتغديت معاهم… خليكي زي ما إنتي

أنا هروح أعمل شاي… أعملك معايا؟”

+

رفضت الجدة ناظرة إليه بعدم رضا تود أن تمنعه من الدخول إلى حفيدتها وفي الوقت نفسه قلبها لن يطاوعها بكسر فرحته وحبه الظاهر للأعمى…

1

ماذا ستفعل وسعادة الاثنان معلّقة ببعضهما

أي رفض سيكسر كلاهما معًا…

2

لو علم صالح بهذا ستكون النهاية حتمًا…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اية ادهم الفصل الأول 1 بقلم رزان روز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top