+
ضحكت بصوتٍ أنثوي…
+
“هتغرّ كده…”
+
أجابها وهو يجذبها إلى صدره…
+
“يحقلك يا غزالة…الغرور ليكي مباح…”
+
ثم بعد لحظة شعرت بساقيها ترتفعان عن الأرض لتصبح بين ذراعيه يحملها وهو يمارس فنون الهوى على قلبها والقيد بينهما يشتد إلى ما لا نهاية…
………………………………………………………..
دلف ياسين إلى الشقة في الطابق الثالث فوجد جدته تجلس تشاهد التلفاز وبرفقتها ملك الصغيرة التي تمسك دفتر الرسم وتُلوّن فيه بتركيز شديد…
1
“سلام عليكم…”
+
ابتسمت الجدة وهي ترفع عينيها إليه بمحبة
+
“وعليكم السلام…. كلمتك وقت الغَدا مش
بترد ليه؟…”
+
“كنت قاعد مع صحابي… ”
+
أجابها ياسين وهو يخطف الدفتر من ملك بمناوشة سائلًا…
+
“بتعملي إيه يا ملوكة؟… ”
+
قالت ملك بابتسامة رقيقة…
+
“بلوّن الأميرة…. حلوة؟!”
+
أجابها وهو ينظر إلى تلك الرسمة
+
“جميلة… ”
+
سألته ملك…
+
“تقدر تخمن شبه مين؟”
+
قال دون تفكير…
+
“شبهك أكيد… ”
+
هزّت رأسها نفيًا قائلة ببراءة…
+
“لا غلط… عينيها سودا وبتلمع وشعرها طويل… تبقى شبه أبرار…”
+
تمعن ياسين في تلك الرسمة وشعر الأميرة الطويل الناعم فبلع ريقه سائلًا بعاطفة متأججة…
+
“شعر أبرار طويل كده؟!…”