رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“إيه رأيك…”

+

قالها وهو يتركها بعد أن انتهى في وقتٍ قياسي… نهضت شروق وهي تتلاقى بعينيه الحبيبتين لقلبها…

+

لمست ضفيرتها الطويلة السوداء التي جعلتها تبدو كـفتاة في بداية العشرين من عمرها…

+

“اتعلمت التضفير فين؟…”

+

سألته بإعجاب لا يخلو من الدهشة فذكرها هو بفخر أبوي…

+

“انتي ناسية إني أب لبنت ولا إيه… دي

أول حاجة بتعملها… ”

+

قالت بابتسامة ناعمة…

+

“صحيح إزاي نسيت… طيب أنا هلبس وهطلع أحضر السفرة عشان نتغدى كلنا سوا…”

+

رفض صالح وهو يحيط خصرها بكلتا ذراعيه بتمَلّك رجولي…

+

“مش دلوقتي…”

+

        

          

                

سألته بغباء منقطع النظير…..

+

“ليه مش دلوقتي؟…زمانهم مستنيينك من بدري…. خليني ألحق قبل ما خالتي تنادي 

عليا …”

+

رد همسًا وهو يقترب أكثر من وجهها 

المليح….

+

“مش هتنادي…… يــا شـــروق…”

+

خفق قلبها بقوة منتبهة بعد همسته الثقيلة باسمها…. تبادلت معه النظرات بشوق أكبر فقال صالح وهو يلمس ضفيرتها بإعجاب….

+

“تعالي نفك الضفيرة تاني…”

6

سألته شروق بوجنتين حمراوين…

+

“انت إيه حكايتك مع شعري بالظبط؟”

+

رد بصوت عميق وعيناه تجوبان تفاصيل وجهها المليح…

+

“نفس الحكاية اللي مع عنيكي… الثبات صعب قدامهم…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top