+
“إيه رأيك…”
+
قالها وهو يتركها بعد أن انتهى في وقتٍ قياسي… نهضت شروق وهي تتلاقى بعينيه الحبيبتين لقلبها…
+
لمست ضفيرتها الطويلة السوداء التي جعلتها تبدو كـفتاة في بداية العشرين من عمرها…
+
“اتعلمت التضفير فين؟…”
+
سألته بإعجاب لا يخلو من الدهشة فذكرها هو بفخر أبوي…
+
“انتي ناسية إني أب لبنت ولا إيه… دي
أول حاجة بتعملها… ”
+
قالت بابتسامة ناعمة…
+
“صحيح إزاي نسيت… طيب أنا هلبس وهطلع أحضر السفرة عشان نتغدى كلنا سوا…”
+
رفض صالح وهو يحيط خصرها بكلتا ذراعيه بتمَلّك رجولي…
+
“مش دلوقتي…”
+
سألته بغباء منقطع النظير…..
+
“ليه مش دلوقتي؟…زمانهم مستنيينك من بدري…. خليني ألحق قبل ما خالتي تنادي
عليا …”
+
رد همسًا وهو يقترب أكثر من وجهها
المليح….
+
“مش هتنادي…… يــا شـــروق…”
+
خفق قلبها بقوة منتبهة بعد همسته الثقيلة باسمها…. تبادلت معه النظرات بشوق أكبر فقال صالح وهو يلمس ضفيرتها بإعجاب….
+
“تعالي نفك الضفيرة تاني…”
6
سألته شروق بوجنتين حمراوين…
+
“انت إيه حكايتك مع شعري بالظبط؟”
+
رد بصوت عميق وعيناه تجوبان تفاصيل وجهها المليح…
+
“نفس الحكاية اللي مع عنيكي… الثبات صعب قدامهم…”