+
“أنا بدأت أقلق عليكي من السرحان ده…
انتي كويسة؟…”
+
ابتسمت بخجل قائلة…
+
“لما شوفتك بقيت أحسن… جيت بسرعة.”
+
“عشانك… ”
+
قالها وأصابعه تسبح في خصلات شعرها وعيناه هائمتان في تموّجاته الطبيعية الفاتنة…
+
سألته شروق…
+
“بتعمل إيه؟”
+
“ضفيرة… حاسس إنك بيها هتبقي أحلى.”
+
أجابها وهو يشرع في نسج جديلة طويلة وجميلة من تلك الأمواج الثائرة لعله يهذبها ولو قليلًا فهي تثير مشاعره أكثر نحوها مثل عيني الغزال مثل كل شيء تمتلكه تلك المرأة قلبًا وقالبًا…
+
قالت ضاحكة…
+
“متأكد؟…. كده هبقى أصغر من ملك…”
+
داعبها بالقول…
+
“ومين قالك إنك أكبر من كده…”
+
رأت شروق تركيزه الشديد فيما يفعل فقالت وهي ما زالت تجلس على مقعدها….
+
“كان يوم حلو؟… ”
+
قال بعد تنهيدة طويلة….
+
“يوم مليان بألف مبروك… عقبال ما نشيل عيالك…. ”
+
قالت بدهشة والضحكة لا تفارق شفتيها…
+
“بجد؟…. شكلك زعلان مش عايز تجيب عيال…”
+
هز رأسه موضحًا بصوتٍ حانٍ…
+
“أكيد عايز… مين يقول لا لنعَم ربنا… انتي بقى عايزا؟… ”
+
أومأت برأسها بحرارة…
“طالما انت أبوه ليه لا… ياريت يا شيخ…”
+
رد بهدوء كالبلسم….
+
“كله بأمر الله يا غزالة الشيخ…”