رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

(إحنا مع بعض كل يوم يا شروق… آخر النهار هتلاقيني عندك…)

+

سألته وهي تميل عليه…

+

(طب تحب تاكل إيه على الغدا؟)

+

رد مبتسمًا…

+

(اللي تعمليه هاكله… اختاري انتي..)

+

ثم سألها هو بدوره…

+

(تحبّي أجبلك حاجة وأنا راجع؟)

+

رفضت شروق برقة…

+

(مش عايزة حاجة…التلاجة فيها كل حاجة)

+

أخرج مبلغًا ليس بسيطًا من المال ووضعه في يدها قائلًا برفق….

+

(خلي برضو الفلوس دي معاكي يمكن تحتاجي حاجة… ووأنا مروّح بإذن الله هبقى أكلمك أسألك تاني يمكن تغيّري رأيك…)

+

نظرت إلى المال ثم إلى عينيه ولا تصدّق

أنها تُعامَل كأمَرة بعد كل تلك السنوات تنال الاحترام والحب على يد رجل في روعته…

+

قالت بعينين تلمعان بالحب والامتنان لوجوده في حياتها…

+

(ربنا يخليك لينا ويبارك لنا فيك ويوسع رزقك…)

+

عادت تتنهّد مجددًا وكأنها تلتقط أنفاسها بين كل ذكرى وأخرى ومع كل خفقة وأخرى…

+

شعرت بيده تلتقط خصلات شعرها وتُرجعها إلى الخلف…. نظرت شروق إلى صورته المنعكسة في المرآة غير مصدّقة أنه أتى

بعد كل تلك الساعات الطويلة التي قضتها تفكّر فيه…

+

        

          

                

“صالح…. جيت إمتى؟…. أنا ما سمعتش الباب…”

+

نظر صالح إلى صورتها المنعكسة في المرآة أثناء وقوفه خلفها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل السادس 6 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top