رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

تنهدت وهي تكبح مشاعرها المتلهفة له فهو ولمدة أسبوع من زواجهما لم يبادر بقول 

شيء يريح قلبها…

1

        

          

                

أفعاله تحكي الكثير لكن لسانه ينحسر في مكانٍ معيّن لا يفصح عن أي شيء عاطفي بينهما…

+

مع أن كل لمسة وكلمة بينهما تحكي عن بحر عاطفة لا ينفد…

+

(الفطار جهز يا صالح…)

+

قالتها وهي تخطو نحو بقميصها الناعم الذي يرسم قدّها الفاتن وشعرها الغجري الأسود الذي ينطلق بجنون يضاهي مشاعرهما معًا…

+

تأمّل صالح بُنيتها الشبيهة بعيون الغزلان وحسنها وهي تمد يديها بحنو تهندم ياقة قميصه قائلة ببعض الغيرة…

+

(عيني عليك باردة… أخاف تخرج حد يبصلك كده ولا كده…)

+

رد صالح وعيناه تنهالان من حسنها…

+

(مش مهم….المهم أنا عيني فين…)

+

قالت بتسلط أنثوي…

+

(في الأرض طبعًا… غض البصر يا شيخ…)

+

ابتسم صالح وهو يداعبها بعينيه ولسانه…

+

(ده اللي بيحصل… الحاجة الوحيدة اللي ماعرفتش أغضّ البصر عنها هي انتي…

وشاء الله تكوني حلالي…)

+

تعثر قلبها بالخفقات حتى أصبح خارج السيطرة وهي تتنهد قائلة بدلال…

+

(مش بعرف أغلبك بالكلام… ومش مصدقة

إن الأسبوع خلص بسرعة…)

+

وضع صالح يده على خصرها يتحسّسه قائلًا بهمسٍ أجش…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الخامس 5 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top