+
تنهدت وهي تكبح مشاعرها المتلهفة له فهو ولمدة أسبوع من زواجهما لم يبادر بقول
شيء يريح قلبها…
1
أفعاله تحكي الكثير لكن لسانه ينحسر في مكانٍ معيّن لا يفصح عن أي شيء عاطفي بينهما…
+
مع أن كل لمسة وكلمة بينهما تحكي عن بحر عاطفة لا ينفد…
+
(الفطار جهز يا صالح…)
+
قالتها وهي تخطو نحو بقميصها الناعم الذي يرسم قدّها الفاتن وشعرها الغجري الأسود الذي ينطلق بجنون يضاهي مشاعرهما معًا…
+
تأمّل صالح بُنيتها الشبيهة بعيون الغزلان وحسنها وهي تمد يديها بحنو تهندم ياقة قميصه قائلة ببعض الغيرة…
+
(عيني عليك باردة… أخاف تخرج حد يبصلك كده ولا كده…)
+
رد صالح وعيناه تنهالان من حسنها…
+
(مش مهم….المهم أنا عيني فين…)
+
قالت بتسلط أنثوي…
+
(في الأرض طبعًا… غض البصر يا شيخ…)
+
ابتسم صالح وهو يداعبها بعينيه ولسانه…
+
(ده اللي بيحصل… الحاجة الوحيدة اللي ماعرفتش أغضّ البصر عنها هي انتي…
وشاء الله تكوني حلالي…)
+
تعثر قلبها بالخفقات حتى أصبح خارج السيطرة وهي تتنهد قائلة بدلال…
+
(مش بعرف أغلبك بالكلام… ومش مصدقة
إن الأسبوع خلص بسرعة…)
+
وضع صالح يده على خصرها يتحسّسه قائلًا بهمسٍ أجش…