1
ضحكت وهي تعترف بحرج…
+
(مش كلها… في أوقات كنت بتلكّك وانت
كمان كنت بتتلكّك صح…)
+
أكّد صالح دون مواربة…
+
(أصلك معدية يا غزالة وكان لازم أتلكّك أنا كمان زيك…. لحد ما أشوف آخرتها…)
+
قالت بانتصار أنثوي…
+
(وآخرتها أهيه بقيت في حضنك…)
+
رد بامتنان حقيقي…
+
(الحمد لله إنها انتهت بالحلال…)
+
ثم رأته يبتعد عنها بهدوء مغادرًا الفراش
بعد أن ظهرت أول خطوط الشمس من
بين فتحات الشباك….
+
(رايح فين؟…)
+
رد عليها بهدوء…
+
(الشغل يا شروق…)
+
عبست محبطة…
+
(الشغل… بالسرعة دي..)
+
أكّد صالح بصوته الهادئ…
+
(أسبوع بحاله مقضيه معاكي وخلص…
لازم أنزل الشغل…الحمل كله كان على
ياسين الفترة اللي فاتت… كفاية كده…)
+
أومأت برأسها توافقه الرأي…
+
(عندك حق… ربنا يقويك… دقايق والفطار يكون جاهز…)
+
بعد مدة من الوقت أنهت الفطور ووضعته على السفرة ثم دلفت إلى الغرفة فوجدته قد انتهى للتو من تمشيط شعره بعد أن تأنق في حلّة فخمة ورش عطره الفوّاح العود…
+
أخذت نفسًا عميقًا من عبق العطر لكنه لم يَرُق لها بالقدر الكافي فهي تفضل أن تستنشق عبير العود بين أحضانه ممزوجًا برائحته الرجولية ليمنحها إحساسًا بالدفء… إحساسًا بصالح الشافعي حبيبها…