لم يبدُ على أيوب الاهتمام برده الأهوج بل
قال بصوتٍ واثق….
+
لطالما انهزم سلامة أمام تلك الثقة والعزيمة الحديدية على الحياة والمعافرة فيها.
+
“أي حاجة… أكيد هيبقى ليك شغلانة
اطمن… المهم نبدأ الشغل الأيام الجاية
ونشغّل المشغل ونستلقط كام خياطة
وخياط كده عشان نبدأ…”
+
سأله سلامة بهدوء….
+
“طب هنوزع لمين البضاعة اللي هنعملها… عندك تجار؟”
+
تنهد أيوب بارتياح حقيقي وهو يخبره بأهم المستجدات….
+
“كمال الموجي كتر خيره وقف معايا وعرفني على كام تاجر محتاجين ملابس جاهزة رجالي وحريمي وأطفال كمان…”
+
ثم استأنف موضحًا بعض التنازلات التي يجب أن يفعلوها…
+
“بس هنخفض السعر شوية بحيث نبقى
أحسن من برا… لحد ما نجيب رجليهم ونعمل زبون لينا… هي طبعًا مش هتيجي من أول مرة بس مع السعي ربنا هيجبر خاطرنا…”
+
أومأ سلامة برأسه متفهمًا وهو يقول….
+
“بس كتر خيره أبوها إنه عمل معاك كده…”
+
أخذ أيوب منه مبسم الأرجيلة وسحب منه نفسًا كبيرًا قبل أن يقول….
+
“هي حركة جدعنة بس طلب قصادها حاجة…”
+
تسائل بارتياب….. “اللي هي…”
+
رد أيوب واجمًا….
+
“إني أكمل شغل في الشركة يومين في الأسبوع على الأقل..”