رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يبدُ على أيوب الاهتمام برده الأهوج بل 

قال بصوتٍ واثق….

+

لطالما انهزم سلامة أمام تلك الثقة والعزيمة الحديدية على الحياة والمعافرة فيها.

+

“أي حاجة… أكيد هيبقى ليك شغلانة 

اطمن… المهم نبدأ الشغل الأيام الجاية 

ونشغّل المشغل ونستلقط كام خياطة

وخياط كده عشان نبدأ…”

+

سأله سلامة بهدوء….

+

“طب هنوزع لمين البضاعة اللي هنعملها… عندك تجار؟”

+

تنهد أيوب بارتياح حقيقي وهو يخبره بأهم المستجدات….

+

“كمال الموجي كتر خيره وقف معايا وعرفني على كام تاجر محتاجين ملابس جاهزة رجالي وحريمي وأطفال كمان…”

+

ثم استأنف موضحًا بعض التنازلات التي يجب أن يفعلوها…

+

“بس هنخفض السعر شوية بحيث نبقى 

أحسن من برا… لحد ما نجيب رجليهم ونعمل زبون لينا… هي طبعًا مش هتيجي من أول مرة بس مع السعي ربنا هيجبر خاطرنا…”

+

أومأ سلامة برأسه متفهمًا وهو يقول….

+

“بس كتر خيره أبوها إنه عمل معاك كده…”

+

        

          

                

أخذ أيوب منه مبسم الأرجيلة وسحب منه نفسًا كبيرًا قبل أن يقول….

+

“هي حركة جدعنة بس طلب قصادها حاجة…”

+

تسائل بارتياب….. “اللي هي…”

+

رد أيوب واجمًا….

+

“إني أكمل شغل في الشركة يومين في الأسبوع على الأقل..”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان الفصل السادس 6 بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top