رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

(زي كل يوم يا شيخ..)

2

ارتاح قلبه وهو يعلمها عادة جميلة يتشاركانها بعد الفجر حتى الشروق…

+

بعد أن انتهى من قول الأذكار سألها

بهدوء…

+

(مبسوطة معايا يا شروق؟..)

+

بعد أسبوع كامل يسألها هذا السؤال تأخر كثيرًا…. إنها تحلّق في سماء الحب منذ أن وقعت على وثيقة الزواج…

+

(الحمد لله..)

+

رد جميل لكنه لم يُشبع فضوله بالقدر الكافي فسأل بنفس وتيرة الهدوء…

1

(مش ندمانة صح؟..)

+

عقدت حاجبيها متوجسة وهي تستكين على صدره كوطنٍ آمن لها….

+

(إيه السؤال ده يا صالح؟…. ليه هندم مين المجنونة اللي تندم إنها اتجوزت واحد زيك انت النصيب الحلو اللي ربنا كان شايله ليا.)

+

لم تدعي عكس ما هي عليه لطالما انهزم أمام جسارتها كأنثى وصراحتها في كثير من الأحوال….

+

(انت بقى….مبسوط معايا ولا نص نص؟)

+

أتى دورها في طرح الأسئلة فأجابها بجدية أَجفلتها…

+

(نص نص…)

+

زمت شروق فمها عابسة وهي ترفع رأسها عن صدره تواجه عينيه الخضراوين المشاغبتين لها….

+

(اتقي الله يا شيخ… انت لسه مصلّي ليه بتكدب…)

2

ابتسم صالح قائلًا بمراوغة…

+

(ما ممكن تكون الحقيقة يا غزالة الشيخ…)

+

عضّت على شفتها السفلى وهي تفكر في

الأمر بجدية ثم قالت فجأة…

+

(يعني أنا مقصرة معاك؟ أحلف… أنا كنت حاسة…. أنا هقوم أغير القميص ده وألبس واحد أقصر…)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل التاسع 9 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top