جلست أمام مرآة الزينة تمشّط شعرها الطويل الأسود يتهادى على كتفيها كموج بحرٍ ثائر يحمل في تموّجاته شيئًا من روحها المتمرّدة وصلابة عقلها…
+
تلونت ابتسامتها برقة وعيناها تشردان في جمال التفاصيل التي عاشتها معه أسبوعًا كاملًا قَضته في أحضانه…. تلك الشقة التي كانت في السابق مكانًا مؤقتًا للعيش أصبحت جنّتها وبيتها الآمن بعد أن أصبحت زوجة الشيخ…
+
تنهدت بأنوثةٍ ناعمة فتلك الأيام أفقدتها عقلها في حضرته وأذاب قربُه قلبَها حتى أصبحت تذوب بين يديه أسيرةً لسحره وسطوته…
+
الشيخ يشبه الربيع في حياتها أتى ليغيّر كل شيء للأفضل ليجعل بتلات الورد تتفتح بين يديه والفرحة تعرف الطريق إلى عينيها التي أصبحت تلمعان كالنجوم في سماه…
+
ستتذكر جمال تلك الأيام وأيامًا قادمة
معه..
+
أتى في عقلها ذكرى صباح اليوم وهو يندس إلى الفراش بجوارها بعد صلاة الفجر وبعد أن قضتْ فريضتها هي أيضًا ودخلت إلى الفراش قبله…
+
رأته يضمها إلى صدره كعادته في أول يوم
لهما والأيام التي تلت…بدأ يردد أذكار الصباح بصوتٍ رخيم مسموع قليلًا… فتحت عينيها ونظرت إليه فسألها…
+
(بتقولي معايا؟…)
+
أكدت بابتسامة تقطر شهدًا في عينيه…